السعودية واليمن: بوصلة الثورات وبراميل النفط
ذاكرة البدء:
بعد وقف الحرب وتوقيع اتفاقية الطائف بين اليمن والسعودية (1934) تعاملت المملكة مع اليمن بعقلية وسلوك المنتصر الغني ضد المهزوم الفقير, لتضم إلى حكمها 3 أقاليم واسعة من اليمن التاريخية(جيزان-نجران-عسير) توازي نصف مساحة اليمن الحالية تقريبا.
تعاملت المملكة لاحقا مع المناطق شديدة الحساسية في الشعور الوطني اليمني ضد رغبة وإرادة هذا الشعور من ثورة سبتمبر1962م,إلى حركة 13 يونيو,إلى الوحدة اليمنية 1990, وما سبق ذلك وتلاه من ملفات لم تغلق بعد خاصة التعامل مع قرابة 10% من سكان اليمن(2,5 مليون) مغتربين على أراضي المملكة دون أية مراعاة لكرامة الجار العربي.
المملكة والربيع اليمني 2011: