حماس وفتح.. خلاف حول مصر
الأسابيع الأخيرة شهدت اتهامات متبادلة بين الفصيلَين الأكبر حجماً على الساحة الفلسطينيّة "فتح" و"حماس"، تقول بتدخّل كلّ منهما في النزاع المصري، وذلك في وقت يحتسب كل واحد منهما على طرف بعينه: فتح إلى جانب العسكر وحماس مع الرئيس المعزول محمّد مرسي.
الانحياز الإعلامي
بدأ ذلك عندما اتّهمت حركة "فتح" حركة "حماس" بالتدخّل في أوضاع مصر، عبر التغطية التلفزيونيّة للفضائيات والصحف والمواقع الإخباريّة العاملة ضمن "ماكينتها الإعلاميّة". فقد اعتبرتها "فتح" منحازة للإخوان المسلمين، إذ تبثّ الاعتصامات التي ينفذونها واستضافة رموزهم، ما يعني رفضها للانقلاب الذي حصل.
لكن "حماس" أعلنت أن الرئيس محمود عباس حمل معه في زيارته الأخيرة إلى مصر قبل أيام، اتهامات ضدّها سينقلها إلى السلطات هناك لتوجيه اتّهام جنائي ضدّ عناصرها بالتورّط في الأحداث الدامية التي شهدتها مدن مصريّة، بما في ذلك جريمة قتل الجنود المصريّين في آب/أغسطس 2012 والتي لقيت أصداء مؤلمة في الشارعَين الفلسطيني والمصري.