ريتشيل كوري: ذكرى لا تموت في حياة عائلة نصرالله
مرت الذكرى السنوية العاشرة على رحيل ريتشيل كوري في السادس عشر من مارس الماضي دون فعاليات كبيرة، لكن عائلة سمير نصرالله حملت باقات الورد كما تفعل كل عام في هذا التاريخ وتوجهت إلى مكان موتها حيث كان منزلهم قبل تدميره، ورغم أن الحي تغيرت معالمه، وتحول إلى جزء من منطقة الأنفاق على الحدود مع مصر، إلا أنهم لا ينسون تلك البقعة.
المونوتر التقت عائلة سمير في منزلهم الصغير المُستَأجر، وتحدثوا عن ذكرياتهم في ذاك العام، كأنها حدثت بالأمس وليس قبل عقد من الزمان.
يقول رب العائلة سمير نصرالله (57عاما) أن اعضاء من حركة التضامن الدولي كانوا يمكثون مع عائلته لحمايتها من اقتحام الدبابات الإسرائيلية لمنطقتهم في حي السلام وهدم المنازل حيث كان منزلهم، موضحاً أن احد الأصدقاء ذكر له اسم المتضامنة ريتشيل كوري وأنها ستمكث معهم لدعمهم وهكذا استضافوها عندهم.
تقول زوجته إعتماد(56عاماً): "ريتشيل مكثت معنا أسبوعين قبل حادث مقتلها، وكانت تقضي معظم الوقت معي حيث كان زوجي يذهب للعمل، وابنتاي وابني في المدارس، فنبقى في المنزل نراقب من فتحات النافذة المغطاة بالملاءة الدبابات القريبة، وغالبا تصر أن تساعدني في تحضير الطعام".