تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ريتشيل كوري: ذكرى لا تموت في حياة عائلة نصرالله

U.S. citizen Rachel Corrie 23, speaks through a megaphone to an Israeli army
bulldozer before she was killed in Rafah, Southern Gaza Strip March 16,
2003. An Israeli military bulldozer killed Corrie on Sunday who was
protesting the demolition of a house in the southern Gaza Strip on Sunday,
Palestinian medical officials and witnesses said. "The bulldozer put sand on
her and kept crushing her," said Nicholas Dure, a fellow member of the
International Solidarity Campaign to Protect the Palestinian Peopl

مرت الذكرى السنوية العاشرة على رحيل ريتشيل كوري في السادس عشر من مارس الماضي دون فعاليات كبيرة، لكن عائلة سمير نصرالله حملت باقات الورد كما تفعل كل عام في هذا التاريخ وتوجهت إلى مكان موتها حيث كان منزلهم قبل تدميره، ورغم أن الحي تغيرت معالمه، وتحول إلى جزء من منطقة الأنفاق على الحدود مع مصر، إلا أنهم لا ينسون تلك البقعة.

المونوتر التقت عائلة سمير في منزلهم الصغير المُستَأجر، وتحدثوا عن ذكرياتهم في ذاك العام، كأنها حدثت بالأمس وليس قبل عقد من الزمان.

يقول رب العائلة سمير نصرالله (57عاما) أن اعضاء من حركة التضامن الدولي كانوا يمكثون مع عائلته لحمايتها من اقتحام الدبابات الإسرائيلية لمنطقتهم في حي السلام وهدم المنازل حيث كان منزلهم، موضحاً أن احد الأصدقاء ذكر له اسم المتضامنة ريتشيل كوري وأنها ستمكث معهم لدعمهم وهكذا استضافوها عندهم.

تقول زوجته إعتماد(56عاماً): "ريتشيل مكثت معنا أسبوعين قبل حادث مقتلها، وكانت تقضي معظم الوقت معي حيث كان زوجي يذهب للعمل، وابنتاي وابني في المدارس، فنبقى في المنزل نراقب من فتحات النافذة المغطاة بالملاءة الدبابات القريبة، وغالبا تصر أن تساعدني في تحضير الطعام".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish