امتحان صعب لمقتدى الصدر في بغداد
تولّي تيار الصدر قيادة الحكومة المحليّة في بغداد يضعه أمام اختبار صعب حول الحريات العامة.
قد قام مسلّحون رافقهم رجال يرتدون زياً دينياً، ليلة 15 تموز/يوليو الجاري بإغلاق المقاهي الشعبيّة في منطقة الكرادة، معلنين أنها أماكن "فاسدة".
وفوجئ سكان منطقة الكرادة بلافتات معلّقة في المنطقة تعلن إغلاق العديد من المقاهي الشعبيّة.
وقال ضابط كبير في الشرطة في حديث إلى "المونيتور"، إن "الجماعة التي تطلق على نفسها اسم "هيئة أنصار الزهراء" تنتمي إلى ميليشيا جيش المهدي. وهي تعمل منذ شهور، ومع وصول القيادي في التيار الصدري علي التميمي إلى الحكومة، على تطبيق الشريعة الإسلاميّة".
وتابع الضابط أن "سبب هجوم الهيئة على المقاهي هو تشغيل عدد من النساء فيها، ما يخالف التقاليد المتّبعة في شهر رمضان".