تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

علاقات أوروبا مع حزب الله.. إلى أين؟

An Indonesian soldier from the United Nations Interim Forces in Lebanon (UNIFIL) uses his walkie-talkie as he stands near a picture of Lebanon's Hezbollah leader Sayyed Hassan Nasrallah in the southern Lebanese village of Adaisseh July 24, 2013. Europe's decision to blacklist Hezbollah's "military wing" was triggered by the Lebanese movement's growing role in Syria, but the partial ban may have little practical impact due to fears of destabilising Lebanon and the wider Middle East.    REUTERS/Ali Hashisho (

حقّق الأميركيّون والإسرائيليّون من خلال نجاحهم في جعل الاتحاد الأوروبي يقوم أخيراً بإدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الإرهاب، نصف مفاجأة للأخير. والمفاجأة الكاملة كان من الممكن أن تتحقّق في حال قرّر الاتحاد الأوروبي اعتبار حزب الله بجناحَيه العسكري والسياسي إرهابياً.  

وداخل الحزب، ثمّة تقدير واثق من معطياته يفيد بأن قرار الاتحاد الأوروبي يعبّر في أحسن أحواله عن تسوية بين رغبة أميركا الجامحة لإدراج الحزب على لائحة الإرهاب، وبين رغبة الأوروبيّين للتقليل من ثقل الضغوط الأميركيّة عليهم في هذه القضيّة.

ويرى الحزب بحسب مصدر فيه تحفّظ عن ذكر اسمه، أن القرار ليس له ترجمة عمليّة على أرض الواقع، فجناح الحزب العسكري موجود تحت الأرض وفي الوديان والخنادق وأيضاً بين صفوف الناس العاديّين. فكيف يمكن للعقوبات الأوروبيّة أن تصل إلى هؤلاء القوم، أو حتى أن تحدّدهم. 

يدرك حزب الله بحسب أجواء كواليسه، أن قرار الاتحاد الأوروبي تمّ صياغته تحت تأثير كبير للضغوطات الأميركيّة. وعليه، يبدو هذا القرار جزءاً من الأجندة الأميركيّة الراهنة لحشد أكبر تحالفَين سياسيّين، الأوّل دولي وإقليمي والثاني في داخل لبنان، ضدّ حزب الله لمعاقبته على قرار المشاركة في القتال الدائر في داخل سوريا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish