تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الكتل الصغيرة في الأنبار تتحكّم بمصير الحكومة المحليّة

محاولات تشكيل حكومة محليّة في الأنبار تصطدم بعقبات الكتل الصغيرة.

Iraqi Sunni Muslims wave the old flags of Iraq during an anti-government demonstration in Falluja, 50 km (31 miles) west of Baghdad May 3, 2013.  Tens of thousands of Sunni Muslims poured onto the streets of Ramadi and Falluja in the western province of Anbar following Friday prayers, in their biggest show of strength since the outbreak of protests last year. REUTERS/Mohanned Faisal (IRAQ - Tags: POLITICS RELIGION CIVIL UNREST) - RTXZ987

بعد مرور فترة على انتخابات محافظة الإنبار التي جرت في 20 حزيران/يونيو الماضي، ما زالت القوى السياسيّة الفائزة غير قادرة على تشكيل الحكومة المحليّة.

ويقول سياسيّون سنّة في المحافظة الكبيرة التي تقع غرب بغداد والتي يحتجّ سكانها بغالبيّتهم على سياسية رئيس الحكومة نوري المالكي، إن "الكتل الصغيرة التي حصلت على مقعدَين أو مقعد واحد في المجلس الجديد الذي يضمّ نحو 30 مقعداً، ترفض الانضمام حتى اليوم إلى أي تحالف كبير بإمكانه أن يشكّل الحكومة.

وكانت كتلة "متّحدون" التي يتزعّمها رئيس البرلمان أسامة النجيفي، قد حصلت على 8 مقاعد فيما حصلت كتلة "عابرون" التي يتزعّمها المحافظ السابق قاسم الفهداوي المقرّب من الحكومة المركزيّة في بغداد على 5 مقاعد.

وحصلت كتلة "العراقيّة العربيّة" التي يتزعّمها نائب رئيس الحكومة صالح المطلك على 4 مقاعد، بينما حصل ائتلاف "العراقيّة الموحّد" الذي يقوده رئيس الحكومة الأسبق إياد علاوي، على 3 مقاعد. وحصل ائتلاف "الأنبار الوطني" على 3 مقاعد أيضاً، في حين حصل كل من ائتلاف "التعاون الوطني" و"مشروع الإرادة الشعبيّة" على مقعدَين اثنَين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish