تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق: نهاية 23 عاماً تحت طائلة الفصل السابع

بعد 23 عاماً، ينتظر العراق أخيراً الخروج من طائلة الفصل السابع. لكن مهمّة التطبيع العراقي-الكويتي الكامل يجب أن يتحوّل إلى مشروع ثقافي واقتصادي وشعبي وليس سياسي فقط.

File photo of Iraqi anti-aircraft fire and tracer flares lighting up the sky
above downtown Baghdad January 17, 1991, as U.S. and allied bombing raids
launched a Gulf War to liberate Kuwait.        PP03030031   REUTERS/PATRICK
DE NOIRMONT

AC/CLH/ - RTRCUGB

بعد أكثر من 23 عاماً على خضوع العراق لإجراءات الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، على أثر غزوه الكويت في العام 1990، يجد هذا البلد نفسه أقرب من أي وقت سابق للخروج من طائلة هذا الفصل ليكون أكثر استقلاليّة في الإشراف على أمواله، وفي استيراد الأسلحة، وقبل كلّ ذلك في إعادة الاعتبار الدولي له كبلد كامل السيادة.

وفي 19 حزيران/يونيو الجاري، أصدر الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون توصيات إلى مجلس الأمن تتضمّن إخراج العراق من طائلة الفصل السابع، على أن تتمّ تسوية القضايا العالقة بينه وبين الكويت في نطاق الفصل السادس من الميثاق.

وقال بان في تقريره الذي رفعه إلى مجلس الأمن، "أظهرت حكومتا العراق والكويت الحنكة السياسيّة واحترام المصالح الوطنيّة لكلّ منهما من أجل التوصّل إلى ترتيب مقبول من قبل الطرفَين يفيد كليهما."

أضاف "إذا وافق مجلس الأمن على توصياتي، فإن العراق سيخرج من الفصل السابع في ما يتعلّق بهذا الملف وسيقترب خطوة من استعادة مكانته الدوليّة... وهو هدف تسعى إليه منذ فترة طويلة قيادة هذا البلد بعد الإطاحة بنظام (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين."

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish