تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق : "جيوش العشائر" تتسلح في مواجهة الجيش الوطني وتفتح الخيارات الصعبة

A masked Iraqi gunman stands guard near a civilian vehicle after attacking it in Ramadi, 100 km (62 miles) west of Baghdad April 27, 2013. At least five Iraqi soldiers in civilian clothes were killed and one wounded when gunmen attacked their vehicle Ramadi, Anbar Governorate, early Saturday, police sources said.
 REUTERS/Stringer (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST) - RTXZ1LB

تحولت ساحات الاعتصام في المحافظات السنية إلى مراكز للتطوع في جيش يقاتل حكومة نوري المالكي في بغداد.

وبعد أن اقتحم الجيش الاتحادي ساحة اعتصام بلدة "الحويجة" وقتل وجرح العشرات من المدنيين، في عملية للبحث عن أسلحة وخارجين عن القانون، سارع شباب من القبائل السنية في الانبار وكركوك والموصل إلى حمل السلاح للدفاع عن النفس كما جاء في "أوامر للمرشد الروحي للسنة في العراق رجل الدين عبد الملك السعدي"، الذي "أجاز القتال من أجل الدفاع عن النفس".

وتشكلت في مناطق الاعتصام تشكيلات مسلحة غير نظامية لحماية المعتصمين في حال تعرض لهجوم مماثل لما حدث في بلدة "الحويجة". ويقول سعيد مراد، أحد الذين تطوعوا لحمل السلاح في الرمادي، إن "العشرات سجلوا أسماءهم في لائحة جيش السنة".

ويعتقد العديد من الشباب المعتصمين أن حملهم السلاح "الحل الأخير" لاستعادة السيطرة على مدنهم، وتحريرها من سيطرة النفوذ الإيراني في العراق، كما يقول مراد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish