العراق : "جيوش العشائر" تتسلح في مواجهة الجيش الوطني وتفتح الخيارات الصعبة
تحولت ساحات الاعتصام في المحافظات السنية إلى مراكز للتطوع في جيش يقاتل حكومة نوري المالكي في بغداد.
وبعد أن اقتحم الجيش الاتحادي ساحة اعتصام بلدة "الحويجة" وقتل وجرح العشرات من المدنيين، في عملية للبحث عن أسلحة وخارجين عن القانون، سارع شباب من القبائل السنية في الانبار وكركوك والموصل إلى حمل السلاح للدفاع عن النفس كما جاء في "أوامر للمرشد الروحي للسنة في العراق رجل الدين عبد الملك السعدي"، الذي "أجاز القتال من أجل الدفاع عن النفس".
وتشكلت في مناطق الاعتصام تشكيلات مسلحة غير نظامية لحماية المعتصمين في حال تعرض لهجوم مماثل لما حدث في بلدة "الحويجة". ويقول سعيد مراد، أحد الذين تطوعوا لحمل السلاح في الرمادي، إن "العشرات سجلوا أسماءهم في لائحة جيش السنة".
ويعتقد العديد من الشباب المعتصمين أن حملهم السلاح "الحل الأخير" لاستعادة السيطرة على مدنهم، وتحريرها من سيطرة النفوذ الإيراني في العراق، كما يقول مراد.