عراب إقليم الأنبار: لسنا بحاجة إلى معونة الدول العربية
يسخر السياسي العراقي السني المثير للجدل، أحمد العلواني، وهو رئيس اللجنة الاقتصادية في برلمان العراق، من الرؤية التي تقول إن المستقبل الاقتصادي لإقليم الأنبار في حال تشكليه، لن يكون آمنا، بسبب افتقار هذه المحافظة للموارد الاقتصادية الأساسية، معربا عن اعتقاده بأن سعة مساحة كبرى محافظات العراق ستسمح لها باستقطاب استثمارات مفيدة.
ولا يتردد العلواني في الإعلان عن أنه "عراب مشروع إقليم الأنبار". ويقول إن "من يتحدث عن أن الأنبار تريد أن تصبح إقليما لترتمي في أحضان الدول العربية السنية المجاورة، يستقي معلوماته من جلسات السمر".
ويعدّ العلواني، رأس الحربة، في حركة احتجاج انطلقت من الأنبار منذ أكثر شهرين، وامتدت إلى عموم المناطق ذات الغالبية السنية في العراق، ضد سياسات رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي. وتحولت الاحتجاجات إلى اعتصام مفتوح على الطريق الدولي، الذي يخترق الأنبار، ليربط العراق بكل من سوريا والأردن.
وارتقى العلواني إلى واجهة الأحداث في العراق، عندما نسب اليه اتهام السكان الشيعة العراقيين بالتبعية إلى إيران والعمل على خدمة مصالحها في العراق. لكنه نفى هذا الأمر.