مخاوف أمنية تدفع "السنة" العراقيين إلى تأجيل اعتصامهم في بغداد
يدرس السنة العراقيون، في محافظة الأنبار، قراراً بالتراجع عن نقل اعتصامهم إلى بغداد يوم الجمعة 15 فبراير 2013، خاصة بعد تنفيذ الحكومة إجراءات أمنية غير مسبوقة في محيط العاصمة تهدف منع دخولهم إلى المدينة، وتستعد لإعلان حظر تجوال في حلول يوم الخميس، مع عودة عمليات تصفية واغتيالات في أحياء سكنية في بغداد.
وكان متظاهرو الأنبار أعلنوا، الجمعة الماضية 8 فبراير 2013، ما أسموه "الزحف السلمي" إلى بغداد لأداء الصلاة في جامع أبي حنيفة.
وجامع أبي حنيفة مركز ديني مهم للسنة العراقيين في بغداد والمحافظات. وهو مرجع يتبعه عدد كبير من المؤمنين السنة، ويقع في منطقة الأعظمية ذات الغالبية السنية.
وجاء الإعلان عن نقل الاعتصام إلى بغداد تحولاً نوعياً في حركة المتظاهرين ضد الحكومة المركزية التي يرأسها نوري المالكي.