تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مخاوف أمنية تدفع "السنة" العراقيين إلى تأجيل اعتصامهم في بغداد

Iraqi Sunni Muslims attend Friday prayers during an anti-government demonstration in Falluja, 50 km (31 miles) west of Baghdad,February 8, 2013. Tens of thousands of Sunni Muslims protested after Friday prayers in huge rallies against Shi'ite Iraqi Prime Minister Nuri al-Maliki, demanding that he steps down. REUTERS/Mohanned Faisal (IRAQ CONFLICT POLITICS) - RTR3DHV6

يدرس السنة العراقيون، في محافظة الأنبار، قراراً بالتراجع عن نقل اعتصامهم إلى بغداد يوم الجمعة 15 فبراير 2013، خاصة بعد تنفيذ الحكومة إجراءات أمنية غير مسبوقة في محيط العاصمة تهدف منع دخولهم إلى المدينة، وتستعد لإعلان حظر تجوال في حلول يوم الخميس، مع عودة عمليات تصفية واغتيالات في أحياء سكنية في بغداد.

وكان متظاهرو الأنبار أعلنوا، الجمعة الماضية 8 فبراير 2013، ما أسموه "الزحف السلمي" إلى بغداد لأداء الصلاة في جامع أبي حنيفة.

وجامع أبي حنيفة مركز ديني مهم للسنة العراقيين في بغداد والمحافظات. وهو مرجع يتبعه عدد كبير من المؤمنين السنة، ويقع في منطقة الأعظمية ذات الغالبية السنية.

وجاء الإعلان عن نقل الاعتصام إلى بغداد تحولاً نوعياً في حركة المتظاهرين ضد الحكومة المركزية التي يرأسها نوري المالكي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish