تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السلفية الجهادية في فلسطين: البدايات والعلاقات

Palestinian Salafists take part in a protest against Syria's President Bashar al-Assad in Rafah in the southern Gaza Strip February 24, 2012. The black flag reads "There is no god but Allah and Mohammad is the prophet". The white sign reads "Where are the traitor Arab rulers". REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR2YDGR

منذ اليوم الأول لفوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية أوائل 2006، أشعلت الأضواء الحمراء لدى محافل صنع القرار في بعض العواصم المحيطة، ترقباً من إقامة ما أسمته "إمارة" إسلامية في الأراضي الفلسطينية.

وقد كشفت الأحداث اللاحقة في الأراضي الفلسطينية أن حماس لم تشأ أن تعلن عن الإمارة الإسلامية أو تطبيق الشريعة، لاعتبارات سياسية محلية وإقليمية، ورغبة منها في عدم إثارة الأطراف المعادية لها في هذه المرحلة بالذات، لكن ذلك في نفس الوقت جلب عليها خصومة تيارات إسلامية "متشددة"، رأت منها تهاوناً في ما أسمته تحقيق "الفريضة" الغائبة.

أسلمة المجتمع

تمكنت حماس طوال 25 عاماً من تاريخها بصورة نسبية كبيرة, من الجمع بين النزعتين الوطنية والدينية, والخطابين السياسي والإسلامي، وأدى التحول الجاري إلى ظهور التيارات الدينية الساعية إلى تبني خطاب إسلامي يتجاوز خطاب حماس, بالتركيز على الأبعاد الدينية الجهادية على حساب نظيرتها الوطنية السياسية الفلسطينية, وفقاً لمبررات تقول بأن جوهر الصراع الجاري يعود إلى القدم بين الإسلام واليهودية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish