تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الآثار الفلسطينيّة بين النّهب والتّدمير الإسرائيليّ

A room, which is part of an archaeological site, is seen in the Jewish settler neighbourhood of Tel Rumeida, in the divided city of Hebron in the occupied West Bank January 19, 2014. The Jewish settlers use such sites to deepen their claims on Biblical cities, while Palestinians see the move as a means to grab land they want for a future state and an attempt to scrub out their own historical ties. Picture taken January 19, 2014. To match Feature ISRAEL-PALESTINIANS/ARCHAEOLOGY     REUTERS/Ronen Zvulun (WEST

ارام الله، الضفّة الغربيّة – استولى مستوطنو مستوطنة "ليشم" في غربي محافظة سلفيت - شمال الضفّة الغربيّة في 12 الحاليّ على "قرية دير سمعان" الأثريّة الواقعة فوق أراضي بلدتي كفر الديك ورافات.

ويندرج هذا الاستهداف ضمن سياسة انتهجتها إسرائيل، بعد احتلال الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة باستهداف المواقع الأثريّة وسرقة محتوياتها.

وفي هذا الإطار، قال المدير العام لحماية الآثار في وزارة السياحة صالح طوافشة لـ"المونيتور": "إنّ دير سمعان هو موقع أثريّ يعود إلى الفترة الرومانيّة، ويتكوّن من مجموعة من المعالم الأثريّة كالمباني السكنيّة وكنيسة وأرضيّات فسيفسائيّة. وتشنّ إسرائيل منذ عام 1967 هجمة شرسة على المواقع الأثريّة، وأنشأت مستوطنات عدّة عليها مثل مستوطنة شيلو المقامة على موقع تل سيلون الأثريّ (مدينة كنعانيّة) في شمال رام الله، وكذلك مستوطنة "ليشم" الّتي تلتف على موقع دير سمعان".

من جهته، قال الباحث في شؤون الاستيطان، والّذي يتابع عن كثب ما يتعرّض له موقع دير سمعان خالد معالي لـ"المونيتور": "إنّ المستوطنين يجرفون حول الموقع الأثريّ وغيّروا معالمه، ودشّنوا أبنية بالقرب منه، وشقّوا طرقاً يستطيعون الدخول من خلالها الموقع، الّذي التفّت المستوطنة عليه".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish