نبض سوريا

رئيس حزب سوريا المستقبل ابراهيم القفطان في حوار مع "المونيتور"

p
بقلم
بإختصار
أسّس حزب سوريا المستقبل في روج آفا في شمال سوريا، وأعلن عنه من مدينة الرقّة، كحزب يرى نفسه سوريّاً ويضمّ كلّ مكوّنات المجتمع السوريّ، يقوده رئيس عربيّ لا كرديّ، يأتي تزامناً مع ضغوط تركيّة على منطقة شمال سوريا، بحجّة وجود حزب الاتّحاد الديمقراطيّ المتّهم من تركيا بالتبعيّة إلى حزب العمّال الكردستانيّ، والأحاديث تؤكّد أنّ الحزب أسّس بطلب من الولايات المتّحدة الأميركيّة. وعقد المؤتمر في جغرافية يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي، أي أن الحزب والإدارة الذاتية الديمقراطية التي يقودها الأكراد ليسوا معترضين على الحزب، وغاب عنه علنيًا المعارضة السورية.

أربيل - أسّس حزب سوريا المستقبل في روج آفا في شمال سوريا، وأعلن عنه من مدينة الرقّة، كحزب يرى نفسه سوريّاً ويضمّ كلّ مكوّنات المجتمع السوريّ، يقوده رئيس عربيّ لا كرديّ، يأتي تزامناً مع ضغوط تركيّة على منطقة شمال سوريا، بحجّة وجود حزب الاتّحاد الديمقراطيّ المتّهم من تركيا بالتبعيّة إلى حزب العمّال الكردستانيّ، والأحاديث تؤكّد أنّ الحزب أسّس بطلب من الولايات المتّحدة الأميركيّة. وعقد المؤتمر في جغرافية يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي، أي أن الحزب والإدارة الذاتية الديمقراطية التي يقودها الأكراد ليسوا معترضين على الحزب، وغاب عنه علنيًا المعارضة السورية.

انعقد المؤتمر التأسيسيّ لحزب سوريا المستقبل في الرقّة في 27 آذار/مارس 2018، وفي حضور ممثّلين عن منظّمات وحركات عربيّة وكرديّة وآشوريّة سوريّة، وممثّلين عن محافظات حمص ودرعا وحلب ودمشق، حيث تمّ اختيار رئيس عربيّ للحزب. ورأى البعض أنّ تأسيس الحزب هو كمحاولة من قبل حزب الاتّحاد الديمقراطيّ PYD لمواجهة الضغوط التركيّة على شمال سوريا، وخصوصاً في عفرين. ويعتقد آخرون أنّه تمّ تأسيسه بناء على طلب من الولايات المتّحدة الأميركيّة للجمع بين مكوّنات المنطقة، لمنع تركيا من اختراقها، ويعتقد البعض الآخر أنّه يمثّل المكوّنات والأطياف السوريّة المختلفة.

ونتج عن الانتخابات مجلس عامّ للحزب مؤلّف من 81 ممثّلاً و7 أعضاء يمثّلون ديوان المؤتمر.

منذ بداية التأسيس، يعمل الحزب على اللقاءات الجماهيريّة التي بدأها في روج آفا في شمال شوريا، حيث التقى في مناطق عدّة مع الأهالي، لشرح أهدافه ومبادئه ورؤيته حول الحرب في سوريا، وأيضاً بهدف زيادة الجماهير للحزب، واجتمع مع المثقّفين في المجتمع في مناطق الحسكة ودير الزور والقامشلي/قامشلو والرقّة والطبقة وحوض الفرات، مع تشكيل فروع له في الشمال السوريّ، الجزيرة وعفرين والشهباء وحلب. حيث يروج الحزب لأهدافه كحزب معارض للنظام وأيضًا يحمل شعار الديمقراطية واللامركزية والتعايش بين الشعوب وطرح الفكرة الوطنية السورية الجامعة.

وقد التقى "المونيتور" رئيس حزب سوريا المستقبل ابراهيم قفطان، عبر اتصال الواتس آب حيث كان القفطان في مدينة تل أبيض أثناء مشاركته في اللقاءات الجماهيرية باسم الحزب وهو عربيّ الأصل من مدينة منبج مواليد 18 آذار/مارس 1968، حاصل على بكالوريوس في الهندسة المعماريّة من جامعة بيروت العربيّة، ودراسات إسلاميّة من كلّيّة الإمام الأوزاعي بيروت، فرع دمشق، وعمل محاضراً في جامعة الاتّحاد الخاصّة، قسم الهندسة المعماريّة في منبج في عام 2013.

شارك القفطان منذ بداية انطلاق الثورة السوريّة في التظاهرات، مؤمناً بمناهضة الفساد والمطالبة بالإصلاح والتغيير واختيار التكنوقراط لإدارة مؤسّسات الدولة. تعرّض للاعتقال مرتين لأيّام عدّة من قبل النظام السوريّ في 2011. ثمّ بعد تحرير منبج من النظام في 2012، شغل منصب رئيس المجلس الثوريّ لمدّة 15 يوما ، لكنّه تخلّى عن منصبه، باعتبار أنّ هناك فساداً أيضاً لدى الطرف المناهض للنظام.

خلال سيطرة "داعش" على منبج، قام باعتقال القفطان نتيجة نشاطه المرتبط بالثورة، وتعدّى عناصر "داعش" عليه بالضرب، وأطلقوا النار على قدمه، وبعد شهر ونصف من الاعتقال ، غادر سوريا وعاد بعد تحريرها من "داعش". وفي شباط/فبراير 2017، تمّ انتخابه رئيساً مشتركاً للمجلس التنفيذيّ لـلإدارة المدنيّة الديمقراطيّة في منبج وريفها مع الرئيسة المشتركة زينب قنبر.

المونيتور:  لقد زعم البعض أنّ حزبكم (حزب سوريا المستقبل) قد تمّ تشكيله للردّ على الضغوط التركيّة على المنطقة، كعدم استمرار وجود حزب الاتّحاد الديمقراطيّ PYD في المنطقة، ومنع تركيا من تبرير ضغطها تجاه شمال سوريا. وقال آخرون إنّه تمّ تأسيس الحزب بناء على رغبة الولايات المتّحدة الأميركيّة في إنهاء مبرّرات تركيا بوجود عناصر من حزب العمّال الكردستانيّ التي تتّخذها تركيا كدافع في التهديد لاقتحام المنطقة. كيف تردّ على هذه الادّعاءات؟ وما هي طبيعة علاقاتك مع حزب الاتّحاد الديمقراطيّ؟

القفطان:  الحزب تشكّل من خلال المطالبة الجماهيريّة والفراغ السياسيّ في المنطقة، وأيضاً لتعزيز دور المعارضة السورية المناهضة للسلطة في المشهد السوريّ، ولم يتشكّل في شكل مباشر للردّ على تركيا بسبب ضغوطها، وإنّما بسبب تفهّمنا للشارع السوريّ، كما أنّ الحزب لم يكن ولن يكون بديلاً عن حزب الاتّحاد الديمقراطيّ، لأنّ كلّ حزب له أهدافه وبرامجه وسياسته، كما أؤكّد أنّ الحزب لم يتشكّل برغبة أميركيّة.

نحن نعلم أنّ تركيا لا تحتاج إلى مبرّرات لمحاولة غزو أيّ منطقة في سوريا أو احتلالها (كما حدث في عفرين). من هنا، إنّ تأسيس حزب سوريا المستقبل جاء من حاجة ماسّة ورغبات كثيرة لأبناء سوريا بضرورة تشكيل كيان يمثّلهم. فنحن على مسافة من الجميع وستكون علاقتنا مع الأحزاب السوريّة جيّدة، وسنعمل على التحاور مع الأحزاب الوطنيّة السياسيّة التي لديها رؤية حلّ سوريّ، بشرط أن يكون الحوار وطنيّاً- وطنيّاً، وليس على أسس عرقيّة أو دينيّة.

الموينتور:  خلال المؤتمر التأسيسيّ للحزب، كانت الشعارات التي تشدّد على مصطلح روج آفا المتداول غائبة، على غير العادة (حيث أغلبية التجمعات التي تحدث في منطقة سيطرة الأكراد كما يتم التداول تسمي المنطقة بروح آفا)، ورفع المؤتمر شعار "سوريا ديمقراطيّة، تعدّدية، ولامركزيّة". هل يشير ذلك إلى الميل إلى التركيز على الهويّة السوريّة بدلاً من الهويّة الكرديّة؟ وما هي الدولة السوريّة التي تريدها؟

القفطان:  لم نتطرّق إلى الكلمات الضيّقة لأنّ حزب سوريا المستقبل هو حزب لكلّ السوريّين ولكلّ المناطق السوريّة، وليس فقط في روج آفا، لأنّنا نؤمن بوحدة التراب السوريّة وبسيادتها، وبأن تكون سوريا تعدّدية ديمقراطيّة لامركزيّة. نعم! نحن نركّز على الهويّة السوريّة بوحدة ترابها وتعدّدية مجتمعها، ولن نركّز على هويّة معيّنة، دون هويّة أخرى بل سيكون عملنا خدمة لأبناء سوريا كلّهم من الأكراد والعرب والتركمان والسريان والدروز والعلويّين والمسيحيّين واليهود وجميع أطياف الشعب السوريّ. أمّا في خصوص الدولة التي ننشدها في سوريا فهي دولة ديمقراطيّة تعدّدية لامركزيّة... تحترم كلّ أبنائها بأعيادهم ولغاتهم.

المونيتور:  حزب سوريا المستقبل، في هذا التوقيت أو المرحلة التي تشهد صراعًا على المنطقة من تركيا والنظام وتواجد الولايات المتحدة، ما هو الهدف من تشكيله؟ وما هي الرؤية المستقبليّة للحزب التي من الممكن أن تكون مختلفة في الآليّة والتطبيق عن الأحزاب التقليديّة في سوريا اليوم؟

القفطان:  الهدف من تشكيل الحزب هو إعادة دراسة الوضع السوريّ من جديد، وطرح برنامج سياسيّ لكلّ سوريا، وخصوصاً بعدما تحرّرت أغلب المناطق التي كانت تحت سيطرة "داعش"، وتحوّلنا من لغة السلاح والدمار إلى مرحلة البناء في كلّ أشكاله، بناء الإنسان وبناء الأرض. ورؤيتنا هي رؤية كلّ السوريّين الساعية إلى وقف حمّام الدماء والاقتتال، وإلى أن تغلب لغة الحوار على لغة السلاح وأن تكون سوريا تعدّدية، لامركزيّة، وديمقراطيّة. ونختلف عن الأحزاب الأخرى بأنّنا لا نرى حلولاً مع الرؤيتين القوميّة والدينيّة، بل الحلول تكون من خلال المواطنة والوطنيّة، واحترام القوميّات والأديان على أنّها مكمّلة لنسيج الشعب السوريّ وأساسيّة له. فأغلب الأحزاب الموجودة في سوريا إمّا توجّهها قوميّ أم دينيّ، لكنّ حزب سوريا المستقبل شعاره المواطنة والتعدّديّة واللامركزيّة.

المونيتور:  ما هي الاستراتيجيّة التي ستّتبعونها لكسب السوريّين؟ وما هي رؤيتكم وأهدافكم؟

القفطان:  في بادئ الأمر، علينا مواجهة الأزمة السوريّة المتصاعدة، والاحتقان السياسيّ والعسكريّ الذي وصل إلى ذروته. لذا حزب سوريا المستقبل سيعتمد استراتيجيّة ذات محاور متعدّدة، نعتقد أنّها ستساهم في فكّ الأزمة السوريّة عبر ثلاثة محاور:

المحور الأوّل: من الناحية الاستراتيجيّة عبر التلويح بمبادرة الحوار الذي يفضي إلى التغيير الجوهريّ على أساس المواطنة والتعدّديّة واللامركزيّة، وذلك من خلال عقد المؤتمرات.

المحور الثاني: تكافؤ الفرص في المنافسة الانتخابيّة ونزاهة الممارسات تحت إشراف لجنة انتخابات دوليّة يقبلها الجميع وقانون انتخابات يسهم الجميع في صياغته.

المحور الثالث: السعي عبر تفاهمات سياسيّة إلى فكّ الحصار الاقتصاديّ، وذلك بالسعي أوّلاً إلى تطبيع العلاقات مع الدول العربيّة والإقليميّة والدوليّة، وإزالة التوتّر القائم معها، ولكنّ الحلّ الوحيد للأزمة الاقتصاديّة هو زيادة الإنتاج، والاعتماد على الاقتصاد المجتمعيّ.

أمّا عن أهدافنا، فإنّنا نسعى من خلال مشروعنا وشعبنا وحتّى الدول الداعمة للنظام السوريّ إلى القبول ومن خلال المؤتمرات الدوليّة وجنيف، بالحلّ اللامركزيّ في سوريا وإعادة صياغة دستور جديد والعمل وفق مخرجات القرار الأمميّ رقم 2254 الذي ينصّ على تغيير الدستور السوريّ وإعادة الانتخابات.

المونيتور:  ما هو السبب وراء قرار الحزب بالإعلان عن تشكيله من الرقّة، وهو موقع تسيطر عليه القوى الديمقراطيّة السوريّة ويقوده المقاتلون الأكراد؟

القفطان:  الهدف من تشكيل الحزب في الرقّة إعادة الرقّة إلى طبيعتها الحقيقيّة ونزع ما كان ملتصقاً بها على أنّها مركز للخلافة الإسلاميّة وعاصمة "داعش"، ولترسيخ فكرة أنّ الرقّة مركز للديمقراطيّة.

في الشق الآخر للسؤال، الرقّة لم يسيطر عليها الأكراد، بل تسيطر عليها قوّات سوريا الديمقراطيّة وهي قوّة وطنيّة وليست كرديّة، بل فيها العربيّ والتركمانيّ والكرديّ والسريانيّ.

المونيتور:  ربّما لديكم تقارب فكريّ مع الإدارة الذاتيّة الديمقراطيّة ومع حزب الاتّحاد الديمقراطيّ والقوّات العسكريّة الموجودة في المنطقة، وهنا نعني قوّات سوريا الديمقراطيّة ووحدات حماية الشعب، هل هو بسبب تعاملكم مع في واقع تسيطر عليه هذه القوى قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بوحدات حماية الشعب الكردية ويسيطر على المشهد الإدارة الذاتية الديمقراطية؟ لكن هناك أيضاً قوى أخرى مثل المجلس الوطنيّ الكرديّ الذي يمثّل شريحة كبيرة من الأكراد السوريّين في المنطقة، وهم في نزاع فكريّ مع حزب الاتّحاد الديمقراطيّ؟ ما هي رؤيتكم للمجلس الذي هو جزء من الائتلاف الوطنيّ للمعارضة السوريّة؟ وهل سيتمّ بناء علاقات بينكم؟ وما هو موقفكم تجاه المجلس؟ وهل أجريتم أيّ اتّصال معهم؟

القفطان:  لدينا تقارب مع الإدارة الذاتيّة ومع الأحزاب السوريّة الديمقراطيّة وغيرها، فنحن نتقاطع مع كلّ السوريّين بكلّ أشكالهم وقوميّاتهم وأديانهم، لأنّ برنامجنا يرتكز على التعدّدية اللامركزيّة والديمقراطيّة، لذا نحن مع أيّ حزب وطنيّ سوريّ، شرط ألّا يكون هدفه التفرقة بين السوريّين، والتصارع في ما بينهم.

أمّا في خصوص المجلس الوطنيّ الكرديّ أو القوى والأحزاب الأخرى الوطنيّة، فنحن نتقاطع معها على أساس سوريّتها لا التي تحمل أجندات خارجيّة، ولدينا تقارب طالما أنّ اهداف المجلس الوطنيّ الكرديّ التي نعرفها يدعو في البرنامج السياسيّ إلى الاعتراف الدستوريّ بالهويّة القوميّة الكرديّة وبـ"الشعب الكرديّ، ويطالب بإلغاء السياسات والقوانين المطبّقة على أكراد سوريا، بما في ذلك حظر استخدام اللغة الكرديّة وإنشاء المدارس الكرديّة"، كما يدعو إلى تحقيق اللامركزيّة السياسيّة في الحكم في سياق وحدة الأراضي السوريّة، وعدم التمييز القوميّ والدينيّ والطائفيّ"، ويقول "نعم لدولة وطنيّة علمانيّة وديمقراطيّة لكلّ السوريّين". وكل هذا موجود في برنامج حزب سوريا المستقبل الذي يطالب باحترام كلّ القوميّات واللغات والأديان لكن من بوّابة المواطنة وسوريا الموحّدة.

المونيتور:  في بيانكم التأسيسيّ، أشرتم إلى الإرهاب بأنّه ممثّل في "داعش" وجبهة النصرة، بينما لم تذكروا تركيا. فما هو موقفكم من العمليّة العسكريّة التركيّة في عفرين؟ ماذا عن علاقتكم مع تركيا، خصوصاً وأنّكم لم تذكروا الجيش السوريّ الحرّ المدعوم من تركيا؟ وهذا مخالف لموقف حزب الاتّحاد الديمقراطيّ الذي وصف الجيش السوريّ الحرّ بأنّه مجموعة "مرتزقة".

القفطان:  نحن ننظر إلى تركيا على أنّها دولة جارة ونتمنّى أن تحسّن تعاملها مع الجوار السوريّ، وتتوقّف عن دعم الإرهابيّين وأن تخرج هي وكلّ القوى الخارجيّة من سوريا، وأن يقوم أبناء سوريا بحلّ مشاكلهم. أمّا في خصوص عفرين، فنحن نعتبرها محتلّة من قبل الكتل العسكريّة والسياسيّة المساندة لتركيا. فعفرين لم تشكّل يوماً من الأيّام خطراً على الأمن القوميّ التركيّ كما تدّعي تركيا.

المونيتور:  تبنّى المؤتمر التأسيسيّ للحزب أنّكم تحافظون على الحلّ السلميّ لسوريا. ماذا يعني ذلك؟ وما هو موقفكم تجاه المجتمع المدنيّ ووسائل الإعلام الفعّالة في المنطقة؟

القفطان:  وحدة الدولة السوريّة هي وحدة التراب السوريّ، لكن مع احترام تعدّديّته وكلّ أطيافه ومكوّناته. نعم للتغيير السلميّ، لا للغة السلاح، لأنّ لغة السلاح أتت لنا بالويلات وساهمت كثيراً في دمار سوريا، لذا علينا أن نلجأ إلى لغة الحوار، والبحث عن الحلّ السلميّ لسوريا في شكل شامل وليس جزئيّاً.

أمّا في خصوص هيئات المجتمع المدنيّ والإعلام فوجودهما حالة صحّيّة في المجتمع، ويساهمان في تعزيز دور المجتمع السوريّ للتعبير عن آرائه وتطلّعاته لبناء سوريا المدنيّة الديمقراطيّة.

المونيتور:  هل تخطّطون لأجل التفاوض مع الحكومة السوريّة في المستقبل، وبحث الانتقال الديمقراطيّ مستقبلاً؟ ومن يمكن أن يتوسّط بين حزب سوريا المستقبل والحكومة السوريّة إذا كانت هناك أيّ مبادرات؟

القفطان:  ليست هناك أيّ بوادر تفاوض مع النظام حاليّاً. وليست لدينا مشكلة التفاوض مع الحكومة السوريّة لكن شرط أن يسلك ذلك التفاوض الشكل والمسار الديمقراطيّ اللامركزيّ التعدّديّ، بعيداً عن فكرة نظام اللون الواحد، وأن يتحقّق من خلال ذلك إعادة سوريا إلى دورها الوطنيّ والإقليميّ والعالميّ، فليست لنا أيّ علاقة مع الحكومة السوريّة إلّا من خلال حلّ الأزمة السوريّة.

للاستمرار في قراءة المقالة، اشترك في موقع المونيتور

  • مجموعة من المقالات المؤثّرة والمحدّثة والحاصلة على جوائز
  • مقالات مؤرشفة
  • أحداث حصريّة
  • رسالة الكترونية بالأسبوع في نشرة
  • Lobbying newsletter delivered weekly
وجد في : pkk, rojava, future syria party, pyd, kurds in syria, decentralization, democracy, ibrahim al-qaftan
x

The website uses cookies and similar technologies to track browsing behavior for adapting the website to the user, for delivering our services, for market research, and for advertising. Detailed information, including the right to withdraw consent, can be found in our Privacy Policy. To view our Privacy Policy in full, click here. By using our site, you agree to these terms.

Accept