اجتمع مسؤولون سوريون مع مسؤولين تنفيذيين من شركة شيفرون يوم الثلاثاء لمناقشة تحويل اتفاقية استكشاف بحرية أولية إلى عقد ملزم. كما بحثت المحادثات إمكانية مشاركة شركة النفط الأمريكية العملاقة في إعادة تشغيل خط أنابيب متوقف منذ فترة طويلة يربط العراق بساحل سوريا على البحر الأبيض المتوسط، وهو ما سيمثل، في حال تحقيقه، تطوراً هاماً لجهود إعادة إعمار البلاد التي مزقتها الحرب.
تسعى الحكومة السورية الجديدة إلى ترجمة سلسلة من مذكرات التفاهم في قطاع الطاقة إلى استثمارات ملموسة، وذلك في إطار عملها على إعادة بناء صناعة دمرها أكثر من عقد من الحرب والعقوبات والعزلة.
ما حدث : التقى يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي لشركة النفط السورية، بوفد من شركة شيفرون برئاسة فرانك ماونت، رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية بالشركة، في دمشق يوم الثلاثاء. وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد استقبل الوفد بشكل منفصل برفقة مسؤولين كبار من بينهم وزير الطاقة محمد البشير ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، تركزت المناقشات على خطوات تحويل مذكرة تفاهم قائمة بشأن التنقيب البحري في القطاع الأول السوري إلى عقد تنفيذي. وكانت شركتا شيفرون وشركة يو سي سي القابضة القطرية قد وقعتا اتفاقية مبدئية مع سوريا في فبراير/شباط الماضي بهدف تطوير أول حقل نفط وغاز بحري في البلاد. وفي مايو/أيار، وقعت شركات توتال إنيرجيز وكونوكو فيليبس وقطر إنرجي أيضاً مذكرة تفاهم مع شركة جنوب المحيط الهادئ للتنقيب في قطاع قبالة سواحل اللاذقية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.