سوريا تعزز إحياءها الثقافي بإضافة تسعة مواقع تراثية جديدة إلى قوائمها
تمت إضافة تسعة مواقع تراثية إلى قائمة منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، التي أعادت عضوية سوريا العام الماضي بعد تعليق دام 14 عاماً.
أعلنت سوريا يوم الأحد عن تسجيل تسعة مواقع تراثية جديدة في قائمة التراث التابعة للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وهو أول إضافة للبلاد منذ انضمامها مجدداً إلى المنظمة العام الماضي بعد انقطاع دام 14 عاماً.
وبحسب بيان صدر يوم الأحد عن المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، فإن المواقع المدرجة حديثاً تشمل ما يلي:
• قلعة صلاح الدين، التي تقع على ارتفاع 400 متر فوق مستوى سطح البحر في محافظة اللاذقية شمال غرب البلاد: يعود تاريخ هذه القلعة التي تعود للعصور الوسطى إلى العصر البيزنطي في القرن العاشر الميلادي. • الجامع الأموي، الواقع في قلب مدينة دمشق القديمة: يُعدّ هذا الجامع أحد أقدم المعالم الإسلامية في العالم، وقد بُني بين عامي 705 و715 ميلاديًا خلال عهد الدولة الأموية.
• قصر العظم في البلدة القديمة بدمشق: تم بناؤه في القرن السابع عشر خلال الفترة العثمانية وكان بمثابة المقر الخاص لأسعد باشا العظم، حاكم دمشق خلال تلك الحقبة.
• مكتب الأنبار، الذي شُيّد في الأصل كمنزل خاص لتاجر يهودي ثري في الحي اليهودي بدمشق القديمة، خلال العهد العثماني في منتصف القرن التاسع عشر: حُوِّل المبنى لاحقًا إلى مدرسة مرموقة قبل أن يُهجر في أوائل القرن العشرين. واليوم، يُعدّ مكتب الأنبار مركزًا ثقافيًا يضم متحفًا وقاعة عرض ومكتبة.
• قلعة دمشق، التي تتكون من قصر وحصن يقعان في المدينة القديمة للعاصمة: تأسست في القرن الحادي عشر في عهد السلاجقة، واستمر بناؤها في التوسع حتى العصر الأيوبي في القرن الثالث عشر.
• مسجد العمري في محافظة درعا الجنوبية: كان المسجد، الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع، هدفاً متكرراً لقوات النظام السابق خلال الحرب الأهلية السورية.
• موقع اللجات الأثري في محافظة درعا: يمتد الموقع على مساحة 1000 كيلومتر مربع (386 ميلاً مربعاً)، ويُعتبر متحفاً أثرياً مفتوحاً، ويضم مباني وقلاعاً قديمة تعود إلى العصور النبطية والرومانية والبيزنطية والإسلامية. • مكتبة الأوقاف في حلب، شمال سوريا، التي تأسست عام 1926 في مدرسة الشرفية: أطلقت الحكومة السورية الجديدة مشروعاً في ديسمبر الماضي لترميم المكتبة، التي تضم آلاف المخطوطات والكتب المطبوعة القديمة.
• الموقع الأثري لأفاميا في مقاطعة حماة الوسطى: يضم الموقع آثاراً من العصر الهلنستي والروماني والبيزنطي والإسلامي.