طهران - يواجه النظام الإيراني واحدة من أكثر موجات الاضطرابات اتساعاً من الناحية الجغرافية منذ سنوات، حيث تقترب الاحتجاجات من أسبوعها الثاني وانتشرت في أكثر من 70 مدينة وبلدة، وفقاً لمراقبي حقوق الإنسان والتقارير المحلية.
ما بدأ يوم الأحد الماضي كاحتجاجات على انهيار العملة الوطنية وارتفاع تكاليف المعيشة، سرعان ما تحول إلى اضطرابات أوسع نطاقاً، مع بعض متظاهرون يطالبون بإسقاط الجمهورية الإسلامية.
بحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الأمريكية، قُتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم قاصرون، على يد قوات الأمن، وأُصيب العشرات بجروح، واعتُقل عدد غير معروف. وأفادت مصادر أخرى بارتفاع حصيلة القتلى إلى عشرة. واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع، وبنادق الخرطوش، والذخيرة الحية. ورفضت عائلة أحد المتظاهرين القتلى محاولات السلطات تصوير الضحية كعضو في قوات الأمن أو كـ"مثير شغب".
على الرغم من أن إيران قد واجهت موجات متكررة من الاحتجاجات منذ عام 2009، إلا أن اتساع نطاق الاضطرابات الحالية قد زاد من قلق المسؤولين، مع المظاهرات تمتد من المناطق الطرفية إلى المراكز الحضرية الرئيسية - بما في ذلك معقل رجال الدين في قم، حيث سُمعت هتافات تدعو إلى قتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يوم الجمعة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.