في الوقت الذي تحذر فيه إسرائيل من أن حماس تؤخر عودة رفات الأسرى، تتزايد التساؤلات حول موعد إعادة فتح معبر رفح ــ وما إذا كانت التأخيرات قد تعرقل الخطوات التالية من وقف إطلاق النار بوساطة الولايات المتحدة.
منذ يوم الاثنين، سلّمت حماس عشر جثث لإسرائيل. تأكد أن تسع جثث لرهائن إسرائيليين، لكن خبراء الطب الشرعي الإسرائيلي تعرّفوا على جثة واحدة على أنها فلسطينية. ولا تزال رفات 19 رهينة إسرائيليًا آخرين قُتلوا في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أو بعده، في غزة.
اتهمت إسرائيل حماس بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المكون من 20 بندًا بعدم تسليم جميع الجثث خلال مهلة الـ 72 ساعة المتفق عليها. وبموجب المرحلة الأولى من الاتفاق، وافقت حماس على إطلاق سراح جميع الأسرى الأحياء ورفات القتلى مقابل إطلاق سراح ما يقرب من 2000 أسير ومعتقل فلسطيني. وحذرت الحركة المفاوضين من أن تحديد مكان بعض الجثث سيستغرق وقتًا، مشيرةً إلى الدمار الواسع النطاق في غزة والحاجة إلى معدات متخصصة. إلا أن مسؤولًا إسرائيليًا صرّح لصحيفة هآرتس يوم الخميس بأن إسرائيل تعتقد أن حماس لا تبذل جهودًا كافية.
وأكد مصدر دبلوماسي إسرائيلي لموقع "المونيتور" أن إسرائيل تقدر أن حماس قادرة على تحديد مكان 10 جثث على الأقل من بين الجثث الـ19 المتبقية وإعادتها، لكنه لم يحدد إطارا زمنيا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.