رام الله، الضفّة الغربيّة — تعهّد الرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس علانيّة، في مناسبتين بغضون 3 أيّام، بالتصدّي للمستشفى الميدانيّ الأميركيّ في غزّة، إذ أشار خلال ترؤسه اجتماع اللجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير في مدينة رام الله - وسط الضفّة الغربيّة بـ6 كانون الأوّل/ديسمبر إلى أنّ السلطة لن تسمح للمستشفى الأميركيّ في غزّة وغيره من المشاريع بأن تمرّ، في إشارة إلى دراسة إسرائيل إنشاء جزيرة صناعيّة قبالة شواطئ غزّة.
وعاد محمود عبّاس، في 9 كانون الأوّل/ديسمبر، ليؤكّد موقفه في كلمة خلال افتتاح المؤتمر الدوليّ الأوّل الذي تنظّمه هيئة مكافحة الفساد في رام الله، قائلاً: "رفضنا صفقة العصر وما وراءها، تحمّلنا قطع الأموال والمعونات والضغوطات، تصوّروا يعملون مستشفى في غزّة باسم مساعدات لأهل غزّة، ويمنعون المساعدات عن مستشفيات القدس، لكي يفصلوا غزّة عن الضفّة، ولكي يكملوا مشروع صفقة القرن حتّى النهاية".
يذكر أنّ الولايات المتّحدة قطعت، في أيلول/سبتمبر من عام 2018، مساعداتها البالغة 25 مليون دولار، التي كانت تقدّمها إلى 6 مستشفيات فلسطينيّة في القدس الشرقيّة، بسبب رفض السلطة خطّة السلام التي تنوي الإدارة الأميركيّة طرحها، والمعروفة بصفقة القرن.
وكانت المعدّات اللاّزمة لبناء المستشفى وصلت إلى غزّة في 24 أيلول/سبتمبر من عام 2019 عبر معبر بيت حانون/إيريز، حسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" في 25 أيلول/سبتمبر عن مصدر في "حماس"، لتعلن الحركة في 25 أيلول/سبتمبر ببيان صحافيّ موافقتها على إنشاء المستشفى، مشيرة إلى أنّ هدفه تقديم الخدمات الصحيّة إلى المواطنين، من دون أن يكون له أيّ انعكاسات أو أثمان أمنيّة أو سياسيّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.