تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ريف حماة: جبهات القتال تستنزف النظام والمعارضة والجيش التركي يواصل تعزيز نقاط المراقبة برغم استهدفها من قبل النظام

قوات النظام تقصف نقاط المراقبة التركية في إدلب ومحيطها لجر تركيا للمواجهة، والمعارك بين المعارضة وقوات النظام مستمرة.

IDLIB, SYRIA - MAY 15: A military convoy of Turkish Armed Forces moves to the 12th observation point in Istabraq village near the Jisr al-Shughour in southwestern rural of Idlib, Syria on May 15, 2018, which is set up in a de-escalation zone in accordance with the Astana agreement.  (Photo by Barae el Cisir/Anadolu Agency/Getty Images)

ريف حلب الشمالي، سوريا – تستمر المعارك بين قوات النظام والمعارضة المسلحة في جبهات القتال في ريف حماة الشمالي منذ 6 أيار/مايو 2019، وتواصل قوات النظام قصفها العنيف مستهدفة المدن والبلدات التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب ومحيطها، ويستهدف القصف البري مواقع المعارضة في خطوط التماس، وتشن الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام والطائرات الروسية غاراتها الجوية بشكل يومي موقعة المزيد من القتلى في صفوف المدنيين والمسعفين الموجودين في مناطق سيطرة المعارضة في إدلب ومحيطها.

 وعزز الجيش التركي نقاط المراقبة التابعة له في محافظة إدلب ومحيطها برغم استهداف قوات النظام للنقاط التركية أكثر من مرة، وفي 27 حزيران/يونيو استهدفت قوات النظام بقصفها نقطة المراقبة التركية العاشرة في ريف حماة الشمالي الغربي، وسبق أن أرسل الجيش التركي في 25 حزيران/يونيو تعزيزات إلى الجانب التركي من المنطقة الحدودية مع محافظة ادلب. 

وقد تحولت المواجهات بين الطرفين إلى معارك استنزاف وكر وفر يخسر فيها كلا الجانبين، المعارضة والنظام، العشرات من مقاتليهم دون أي تغيير في خريطة السيطرة، وقد بدأت معارك الاستنزاف وتوقف تقدم النظام منذ 6 حزيران/يونيو 2019، عندما حققت المعارضة تقدماً في منطقة ريف حماة الشمالي وسيطرة على بلدتي تل ملح والجبين وتمكنت المعارضة حينها من قطع الطريق بين مدينتي محردة والسقيلبية وأجبرت قوات النظام على إيقاف عملياتها الهجومية جنوبي ادلب من خلال تهديد طرق إمدادها شمالي حماة، وتصدت أكثر من مرة لهجمات قوات النظام.

تتنوع تكتيكات المعارضة ضد قوات النظام، تارة تستخدم مضادات الدروع والقصف بالصواريخ في استهداف قوات النظام واستنزافها من خلال قتل أكبر عدد ممكن من العناصر وتدمير آليات عسكرية وتارة أخرى تشن المعارضة هجمات تسلل في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام بهدف إحراز تقدم بري والسيطرة على المزيد من القرى في ريف حماة الشمالي، وقد أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش الحراستهداف غرفة العمليات المشتركة بين قوات النظام والقوات الروسية في بريدج شمال حماة، وذلك في 26 حزيران/يونيو، وسبق أن أعلنت في 24 حزيران/يونيو عن تدمير دبابات وعربات لقوات النظام في شمال حماة بعد استهدافها بالصواريخ المضادة للدروع، في المقابل فشلت قوات النظام في استعادة مواقعها شمال غرب حماة في 15 حزيران/يونيو رغم تكرار محاولاتها، وفي 20 حزيران/يونيو فشلت قوات النظام مرة أخرى في استعادة مواقعها في شمال غربي حماة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish