تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

يهدف المعبر الجديد إلى استعادة الوضع الاقتصادي في حلب

افتتاح معبر على طريق سريع يربط مدينة حلب، الخاضعة إلى سيطرة النظام، بمناطق سيطرة المعارضة، وصولاً إلى تركيا، يأمل السكّان والتجّار منه إنعاش الحركة التجاريّة والصناعيّة، وتقليص المسافات.

RTX2Z7NH.jpg

لباب، سوريا – عادت المركبات لتسير على طريق سريع، يربط مدينة حلب، العاصمة الاقتصاديّة السوريّة، بمدينة الباب، أكبر المدن الخاضعة إلى سيطرة المعارضة في منطقة درع الفرات في شمال حلب.

وفيما مضى كان هذا الطريق المسمى أوتوستراد (حلب - الباب)، صلة الوصل بين مدينة حلب والأرياف الشمالية الشرقية، ولكنه ظلّ مقطوعاً منذ تمّوز/يوليو 2014 عندما تحولت المنطقة المحيطة به إلى جبهة قتال بين المعارضة والنظام. لاسيما عندما سيطر الأخير على مدينة شيخ نجار الصناعيّة في 6 تمّوز/يوليو 2014.

وسيطرت قوّات النظام على كامل مدينة حلب في كانون الأوّل/ديسمبر 2016، فيما يسيطر الجيش الوطنيّ السوريّ المدعوم من أنقرة على مدينة الباب.

وتوصّل كلّ من النظام والمعارضة إلى اتّفاق غير معلن، افتتح بموجبه معبر تجاريّ–إنسانيّ، على أوتوستراد حلب–الباب، في 18 آذار/مارس، أطلق عليه اسم معبر "أبو الزندين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish