مدينة غزّة - في غزة الفرص قليلة بالنسبة لفرق الشباب الموسيقية. فهناك عدد قليل من المهرجانات والرعاة أما الآلات الموسيقية فإما غير متوفرة أو مكلفة للغاية، وحتى العثور على استوديو للتمرين قد يكون ترفًا.
ومع ذلك، قامت فرقة سول باند، وهي فرقة شبابية مكونة من خمسة أفراد من مساعدة الموسيقيين الموهوبين الآخرين من خلال مدرسة موسيقى افتتحت في غرب مدينة غزة.
وعن طبيعة نشاط الفرقة، يقول مجد عنتر (23 عاماً)، وهو خرّيج صحافة وإعلام ومنسّق الفريق لـ"المونيتور": "تكوّنت الفرقة في عام 2012. هناك إقبال في بداية ظهورنا، نظراً إلى أعمارنا الصغيرة وإمكاناتنا البسيطة جدّاً، كنّا نتجمّع ونقيم عروضاً موسيقيّة ضيّقة، لكنّنا اتّحدنا كفريق وبدأنا العمل والعزف وفي عام 2015 شاركنا في حفلة خاصّة بالفريق في المركز الفرنسيّ، من دون أيّ مقابل مادّيّ، لنحقّق انتشاراً للفريق".
في عام 2016، افتتحت الفرقة مدرسة سيد درويش الموسيقية في مبنى يملكه سلام سرور، مؤلف وأب عازف لوحة المفاتيح في الفرقة سعيد فاضل. استخدمت الفرقة الطابق الأرضي كإستديو ومدرسة أطلق عليها اسم المغني المصري في أوائل القرن العشرين المعروف بتجريب أساليب مختلفة من الغناء.تقدم المدرسة دروس موسيقيّة لمختلف الفئات العمريّة وحتى الأطفال بطريقة تطوعيّة، في بدايتها استقبلت الفرقة عشرة طلاب، وبعد شهرين وصل عدد الملتحقين إلى 36 طالبًا نصفهم من الفتيات، ويبلغ عدد طلاب المدرسة أكثر من 60 طالبًا اليوم. وتتكفل المدرسة بتطوير قدرات المواهب لبلوغ الاحتراف وقد إحتضنت عازفة الدرامز الغزاوية نانا عاشور.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.