كشف التصعيد الأخير في غزّة بين حماس وإسرائيل في 13 تشرين الثاني/نوفمبر عن استخدام الحركة صاروخ كورنيت ضرب حافلة عسكريّة إسرائيليّة داخل الحدود الإسرائيلية في شمال قطاع غزّة، وفيما أعلنت حماس إصابة من في الحافلة وقتلهم، دون أن تحدد عددهم، اعترفت إسرائيل بإصابة جنديّ بجروح خطيرة.
تحصل حماس على صاروخ الكورنيت من عمليّات التهريب الآتية، عبر الأنفاق، وتدخل غزّة عبر سيناء، وتنظر إليه إسرائيل بخطورة، لأنّه مضادّ للدروع والتحصينات، ويحمل رأساً شديد الانفجار، وقدرة اختراق تدميريّة.
ونقل الخبير العسكريّ الإسرائيليّ في موقع ويللا أمير بوخبوط في 6 كانون الثاني/يناير، عن قائد الجيش الإسرائيليّ الجنرال غادي آيزنكوت، وضبّاط آخرين أخفى أسماءهم، أنّ "إسرائيل تلاحق حماس في سيناء، وتدير معركة كبيرة ضدّ تعاظم ذراعها العسكريّ كتائب عزّ الدين القسّام، في هذه المنطقة الحدوديّة، بإحباط العشرات من شحنات الأسلحة المتّجهة من سيناء إلى غزّة، ممّا ساعدها على تدمير 15 ألف صاروخ متطوّر في طريقها إلى مخازن حماس في القطاع".
قال المتحدّث باسم حماس في غزّة حازم قاسم لـ"المونيتور" إنّ "حماس حركة تحرّر وطنيّ تحصر نشاطها في مقاومة إسرائيل داخل فلسطين، ومن حقّها امتلاك الأدوات اللازمة للدفاع عن شعبها ضدّ العدوان الإسرائيليّ". وأضاف: "حماس تنحت في الصخر لامتلاك الأدوات القتاليّة المستخدمة فقط في مقاومة الاحتلال. علاقتنا مع مصر تتطوّر في شكل إيجابيّ، وتنسيقنا مشترك لضمان الأمن بين غزّة وسيناء، فحماس تعتبر الأمن المصريّ جزءاً من أمن غزّة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.