تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ردود أفعال كرديّة غاضبة على إدراج مسرور بارزاني على قائمة الإرهاب السوريّة

من غير المتوقّع أن تكون هناك تأثيرات قانونيّة على إدراج رئيس مجلس أمن إقليم كردستان في العراق مسرور بارزاني على قائمة الإرهاب السوريّة، فيما دواعي إصدارها السياسيّة تشير إلى علاقة بأوضاع الأكراد في العراق وسوريا.

Iraqi Kurdish security chief Masrour Barzani, casts his vote, during parliamentary elections in the semi-autonomous region, on the outskirts of Erbil, Iraq September 30, 2018. REUTERS/Azad Lashkari - RC16387D9690

وضعت "هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب" السوريّة 615 شخصاً و105 كيانات على "قائمة محليّة" أصدرتها في 29 كانون الأوّل من عام 2018 من ضمنهم عراقيّان، أحدهما مسرور بارزاني رئيس مجلس أمن إقليم كردستان والمرشّح لرئاسة وزراء الحكومة الجديدة للإقليم والنجل الأكبر لرئيس الإقليم السابق وزعيم الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ مسعود بارزاني.

لم يتأخّر كثيراً ردّ الإقليم، إذ اعتبر مجلس أمن كردستان، في بيان صدر الإثنين بـ31 كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2018، "الأمر مثيراً للسخرية"، لأنّه "صادر عن نظام شوفينيّ وقمعيّ ومعاد للشعب الكرديّ، قام بدعم الإرهابيّين من أجل ضمان بقائه في الحكم"، وذلك على حدّ تعبير البيان الذي اتّهم أيضاً "النظام السوريّ بأنّه استخدم الأسلحة المحرّمة دوليّاً ضدّ المدنيّين من شعبه".

أمّا نائب رئيس كتلة الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ بشّار الكيكي، الذي أصدر بياناً في 31 كانون الأوّل/ديسمبر من عام 2018، فطالب بـ"رفع اسم مسرور بارزاني من قائمة الإرهاب السوريّة"، وقال في اتّصال لـ"المونيتور": "إنّ الرفض الذي أعلنّاه وصل إلى السلطات السوريّة، وعليها تصحيح الخطأ برفع اسم بارزاني من القائمة".

وعن الإجراءات المستقبليّة للردّ على القرار السوريّ، قال: "إنّ حكومة الإقليم تطالب الحكومة السوريّة بتقديم اعتذار رسميّ إلى الدولة العراقيّة والإقليم".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish