تونس العاصمة، تونس - قرّر الرئيس التونسيّ الباجي قائد السبسي تعيين وزيرة السياحة والصناعات التقليديّة سيّدة الأعمال والسياسيّة سلمى اللومي الرقيق على رأس ديوانه الرئاسيّ الإثنين في 21 تشرين الأوّل/أكتوبر، والتي تولت مهامها في أوّل تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك خلفاً لسليم العزابي، الذي استقال في 9 تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2018 على خلفية أنه عارض سياسة حافظ قائد (السبسي نجل رئيس الجمهورية)، كأوّل امرأة على رأس الديوان الرئاسيّ، وهي سابقة في تاريخ تونس، حيث لم تترأس أيّ امرأة الديوان الرئاسيّ منذ الاستقلال (1965).
واستطاعت سلمى اللومي (62 سنة) الحفاظ على منصبها، بعد فترة دامت أكثر من 3 سنوات على رأس وزارة السياحة، أيّ رغم إجراء 4 تحويرات وزاريّة، التي جاءت بسبب الضغوط التي فرضتها الأحزاب السياسية المعارضة والاتحاد العام التونسي للشغل للقيام بتلك التعديلات.
وأشارت الناطقة الرسميّة باسم رئاسة الجمهوريّة بشرى بلحاج حميدة في تصريح لـ"المونيتور" إلى أنّ تعيين اللومي في هذا المنصب هو خطوة مهمّة تعزّز مكانة المرأة التونسيّة في مراكز القرار السياسيّ، مطالبة بـ"ضرورة تعيين النساء على رأس وزارات سياديّة ".
ولفتت حميدة في تصريحها لـ"المونيتور" إلى أنّ المرأة التونسيّة ما زالت تطمح لنيل مراتب متقدّمة في المشهد السياسيّ، خصوصاً بعد ما بلغت نسبة تمثيلها في الإنتخابات البلدّية 47,7 في المئة من العدد الإجماليّ للفائزين، وترأسّت 29.55 في المئة من القوائم بحسب الإحصائيّات التي أعلنتها الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات في 9 أيّار/مايو من عام 2018، معتبرة أنّ أداء اللومي في وزارة السياحة كان السبب وراء تعيينها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.