مدينة غزّة - قطاع غزّة: أثارت الاستقالة المفاجئة لوزير الدفاع الإسرائيليّ أفيغدور ليبرمان من منصبه في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، حالة من الابتهاج في الشارع الفلسطينيّ، الذي شهد مسيرات عفويّة في قطاع غزّة، بعد ساعات من استقالته، وتوجّه بعض تلك المسيرات إلى منزل رئيس المكتب السياسيّ لحركة "حماس" إسماعيل هنيّة - غرب مدينة غزّة.
وجاءت استقالة أفيغدور ليبرمان، بعد ساعات من وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينيّة المسلّحة، حيث تراشق الطرفان القصف الصاروخيّ على مدار يومين، وذلك في أعقاب مقتل 7 فلسطينيّين وضابط إسرائيليّ خلال اشتباكات أعقبت كشف عناصر مسلّحة من حركة "حماس" في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، قوّة إسرائيليّة خاصّة كانت تقوم بعمليّة أمنيّة في شرق مدينة خانيونس - جنوب قطاع غزّة.
كتاب الاستقالة الخطيّ قدّمه ليبرمان بشكل رسميّ صباح 15 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، إلى رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، الذي استبق تسلّم كتاب الاستقالة بعقد سلسلة مشاورات مع الأحزاب الإسرائيليّة في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري لإنقاذ حكومته من السقوط، بعد أن هدّد وزير التعليم الإسرائيليّ وزعيم حزب البيت اليهوديّ نفتالي بينت بالانسحاب من الحكومة إذا لم يحصل على حقيبة وزارة الدفاع.
وأكّد القياديّ السياسيّ البارز في حركة "حماس" محمود الزهّار في حديث مع "المونيتور" أنّ استقالة ليبرمان جاءت من جرّاء الفشل والهزائم المتلاحقة التي تعرّض لها والجيش الإسرائيليّ خلال المواجهات المسلّحة التي اندلعت مع الفصائل الفلسطينيّة في قطاع غزّة خلال الأشهر الأخيرة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.