أجرى مراسل "المونيتور" في العراق مصطفى سعدون حواراً مع الأمين العام لـ"عصائب أهل الحقّ" قيس الخزعلي تحدّث فيه عن اختيار رؤساء الجمهوريّة والوزراء والبرلمان والاتّهامات الموجّهة إلى حزبه بالضغط على السكّان السنّة لإجبارهم على التصويت له، إضافة إلى الوثائق الأميركيّة التي سُرّبت أخيراً حول تلقّيه تدريبات من إيران، وعن الوساطات التي عرضت عليهم لفتح قنوات تواصل مع الولايات المتّحدة الأميركيّة، فضلاً عن العلاقة بإيران وقطر. وفضّل قيس الخزعلي مرشّح الاتّحاد الوطنيّ الكردستانيّ برهم صالح للوصول إلى رئاسة الجمهوريّة، وتحدّث أيضاً عن ارتفاع حظوظ عادل عبد المهدي للتوافق عليه رئيساً للوزراء. في ما يلي نصّ المقابلة:
المونيتور: ما رأيكم بترشيح برهم صالح لرئاسة الجمهوريّة؟ وهل تدعمونه أنتم في الحشد الشعبيّ؟
الخزعلي: أملنا في أن يتّفق الكورد على مرشّح يقدّمونه، ولكن إن لم يتّفقوا ونزلوا بمرشّحين إثنين من دون إتفاق، فمقبوليّة برهم صالح داخل الإطار الوطنيّ عموماً أكثر، وأتوقّع أن يفوز بالرئاسة. الاتّحاد الوطنيّ كان موقفه أفضل في الأحداث الأخيرة (الاستفتاء)، وكان يتغلّب عليه طابع التعقّل. كما كانت لديه شجاعة في تجنّب المصادمة. وبهذا، حُفظت دماء كثيرة، وهذا يُحسب للاتّحاد.
المونيتور: هل وافقتم على محمّد الحلبوسي كرئيس للبرلمان؟ وهل شخصيّته هي المطلوبة لهذا المنصب؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.