ريف حلب الشماليّ، سوريا – تجري مشاورات بين قادة في الجبهة الوطنيّة للتحرير التابعة إلى الجيش السوريّ الحرّ في إدلب مع قادة الجيش الوطنيّ السوريّ التابع إلى الجيش السوريّ الحرّ في منطقة درع الفرات في ريف حلب، من أجل توحيدهما تحت قيادة عسكريّة واحدة. وقد بدأت المشاورات بين الطرفين منذ 10 آب/أغسطس 2018 في مناطق شمال سوريا التي تسيطر عليها المعارضة.
وقد أبدى قائد الجيش الوطنيّ السوريّ العقيد هيثم العفيسي، في 12 آب/أغسطس، استعداد الجيش المتواجد في منطقة درع الفرات في ريف حلب للاندماج مع فصائل الجيش السوريّ الحرّ في إدلب، والتي شكّلت الجبهة الوطنيّة للتحرير في 28 أيّار/مايو 2018.
وكانت الجبهة الوطنيّة للتحرير عند تأسيسها في 28 أيّار/مايو الماضي تتألّف من 11 فصيلاً تابعاً إلى الجيش السوريّ الحرّ تنتشر في إدلب وريف حماة الشماليّ وريف اللاذقيّة الشماليّ في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وهي فيلق الشام، وجيش إدلب الحرّ، والفرقة الساحليّة الأولى، والفرقة الساحليّة الثانية، والفرقة الأولى مشاة، والجيش الثاني، وجيش النخبة، وجيش النصر، ولواء شهداء الإسلام، ولواء الحرّيّة، والفرقة 23. وفي 1 آب/أغسطس، التحقت 4 فصائل أخرى في صفوف الجبهة الوطنيّة للتحرير هي جبهة تحرير سوريا، وألوية صقور الشام، وجيش الأحرار، وتجمّع دمشق، وهي أيضاً فصائل تابعة إلى الجيش السوريّ الحرّ تنتشر في إدلب ومحيطها في شمال سوريا.
وتقدّم تركيا الدعم إلى الجيش الوطنيّ السوريّ التابع إلى الجيش السوريّ الحرّ، والذي يتبع إلى الحكومة السوريّة الموقّتة المعارضة في منطقة درع الفرات في ريف حلب، والذي أعلن عن تأسيسه في 30 كانون الأوّل/ديسمبر 2017، كذلك تقدّم الدعم إلى الجبهة الوطنيّة للتحرير في إدلب، ومن مصلحة تركيا أن يتوحّد الطرفان تحت مظلّة قيادة عسكريّة واحدة، وتركيا بالطبع تدعم الجهود والمشاورات التي يقوم بها القادة العسكريّون من الطرفين في هذا الشأن.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.