رام الله – الضفّة الغربيّة: حتى مساء 30 آب/اغسطس انهى فريق العمل الاساسي في مكتب التبادل البريدي الفلسطيني في مدينة اريحا جنوب الضفة الغربية والمكون من 6 موظفين، من فرز وتوزيع نصف كمية البريد الذي تسلمته السلطة الفلسطينية، منتصف شهر آب/اغسطس من الاردن بعد سماح السلطات الاسرائيلية بمروره بعد احتجاز دام 8 سنوات.
وقال مسؤول قسم التبادل البريديّ في البريد الفلسطينيّ رمضان غزاوي لـ"المونيتور"، انه تم انجاز فرز وتوزيع نصف البريد الذي وصل الى فلسطين بعد سماح اسرائيل بمروره، حيث كان العمل شافا وصعبا شارك به فريق المكتب الاساسي اضافة الى مساعدة من موظفي البريد من كل محافظات الضفة الغربية، مضيفاً " نحن بحاجة الى اسبوعين الى ثلاثة اسابيع حتى ننتهي من فرز ما تبقى من البريد وتوزيعه على المكاتب في المحافظات".
يذكر ان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينيّ علاّم موسى قد اعلن في 13 آب/أغسطس أنّ الاحتلال الإسرائيليّ أدخل أطناناً (قرابة 10 اطنان) من البريد الفلسطينيّ العالق منذ عام 2010، وتشمل طروداً وبريداً سريعاً وعاديّاً ومسجّلاً، ويعمل العشرات من الموظّفين على فرز مئات الأكياس البلاستيكيّة منها في مكتب البريد الفلسطينيّ بمدينة أريحا في الضفّة الغربيّة.
وكانت إسرائيل والسلطة الفلسطينيّة قد وقّعتا اتفاقيّة في عام 2008 تنصّ على التبادل البريديّ المباشر لفلسطين عبر الأردن برعاية الاتّحاد البريديّ العالميّ (UPU)، لكنّ الاتفاق لم يطبّق، ليجدّد الطرفان توقيع اتفاقيّة في أيلول/سبتمبر من عام 2016 يُسمح للفلسطينيّين بموجبها باستقبال البريد مباشرة عبر الأردن من خلال المعابر البريّة (معبر النبيّ حسين الأردنيّ ومعبر اللنبيّ الإسرائيليّ، ومعبر الكرامة الفلسطينيّ)، على ألاّ تزيد مدّة بقاء البريد في قاعة الفحص الإسرائيليّة عن 48 ساعة، حسب ما نص عليه الاتفاق، كي لا يتراكم البريد في الانتظار بحجة الفحص الامني له من قبل اسرائيل، وهو الذي يتسبب في ذلك التأخير، لكن هذا الاتفاق بقي حبر على ورق.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.