القاهرة — منذ أن فتحت المستشفيات التابعة لجهاز الشرطة ووزارة الداخليّة المصريّة في 2 تمّوز/يوليو أبوابها لعلاج المواطنين وتوفير الأدوية اللاّزمة لهم مجّاناً، ما زالت الأخبار تتوالى يوميّاً عن إنجازات المستشفيات في تقديم الخدمة، وكان آخرها في 29 تمّوز/يوليو عندما أعلنت وزارة الداخليّة في بيان رسميّ أنّ مستشفياتها في العجوزة ومدينة نصر بالقاهرة والإسكندريّة نجحت في توقيع الكشف الطبيّ على 163 حالة متنوّعة وتوفير العلاج لها خلال يوم واحد وهو 27 يوليو. يشار الى أن مستشفيات الشرطة هي مستشفيات مملوكة لقطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية ومخصصة لعلاج ضباط الشرطة وأسرهم فقط وليست للمواطنين المدنيين.
واختارت وزارة الصحّة المصريّة في 5 تمّوز/يوليو 29 مستشفى حكوميّة، من بينها مستشفيات الشرطة في العجوزة ومدينة نصر والإسكندريّة، للمشاركة في مبادرة الرئيس عبد الفتّاح السيسي التي أطلقها في اليوم نفسه لإنهاء قوائم انتظار علاج جميع الحالات الصحيّة الحرجة على نفقة الدولة، وكان من بين الحالات التي سلّطت وسائل الإعلام الضوء عليها، في 27 تمّوز/يوليو، حالة راوية رمزي (60 سنة /ربّة منزل /محافظة الإسكندريّة) بعد أن أنهت إجراء عمليّة قسطرة وتركيب دعامتين في القلب بمستشفى الشرطة في الإسكندريّة مجانيا كجزء من مبادر السيسي.
فتحت وزارة الداخلية مستشفيات الشرطة للمواطنين لتلقي العلاج بالمجان قبل مبادرة السيسي، وما زالت تقدم هذه الخدمة في الكشف وصرف الأدوية اللازمة إلى جانب إجراء العمليات الخاصة بالحالات الحرجة التي تنتظر العلاج على نفقة الدولة في مستشفيات الشرطة ضمن مبادرة السيسي.
ودفعت لمشاركة المستشفيات الشرطة في علاج المواطنين مجّاناً سواء قبل مبادرة عبد الفتّاح السيسي أو ضمنها إلى التساؤل عن هدف قطاع الشرطة ووزارة الداخليّة من المشاركة في علاج المصريّين، وهل تأتي تلك المشاركة بهدف إنسانيّ بحت أم بهدف إعلاميّ في محاولة لتحسين صورة وزارة الداخليّة والشرطة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.