أجرى السفير القطريّ في فلسطين محمّد العمادي سلسلة مقابلات صحافيّة خلال شهر تمّوز/يوليو الجاري، أطلق فيها مواقف جديدة، فاجأت الفلسطينيّين، وربّما أحرجت حماس، واعتبرت غير مسبوقة في تاريخ الدبلوماسيّة القطريّة تجاه القضيّة الفلسطينيّة، من حيث صراحتها الزائدة.
فقد قال العمادي لقناة الجزيرة الإنجليزيّة في 17 تمّوز/يوليو، إنّ "حماس وإسرائيل اتّفقتا على مواجهة عسكريّة منخفضة الكثافة في غزّة، وتجنّب حرب شاملة، وتفاهمتا ضمنيّاً على تجنّب القتل بينهما، فتضرب إسرائيل وحماس مواقع لهما من دون إيقاع قتلى، وإنّ هناك صعوبة تمويل إعمار غزّة بعد حرب أخرى، وقد ناقش مع حماس هدنة مع إسرائيل مدّتها بين 5 و10 سنوات، وإنّ مصر لم تعد موثوقة من حماس".
وفي 8 تّموز/يوليو، أعلن العمادي إلى القناة الإسرائيليّة "كان"، عن اقتراح قدّمه إلى إسرائيل بالسماح لـ5 آلاف عامل من غزّة بالعمل في إسرائيل، من دون تلقّيه ردّاً إسرائيليّاً.
وكشف العمادي، وهو رئيس اللجنة القطريّة لإعادة إعمار غزّة، إلى وكالة الأنباء الصينيّة "شينخوا" في 1 تمّوز/يوليو عن مباحثات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، لتحسين أوضاع غزّة، ومنع حرب جديدة، وأنّه اتّفق مع إسرائيل إن شنّت حرباً، فلا تستهدف المشاريع القطريّة، إلّا إذا كان هناك هدف لحماس.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.