وافقت روسيا والإمارات العربية المتحدة على تعزيز التعاون بينهما في مجالات الأمن والدفاع، وصناعة الألومينيوم وأسواق النفط، والاقتصاد. ووافقت الدولتان أيضاً على "تنسيق جهودهما لتحويل الشرق الأوسط إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل".
في الأول من حزيران/يونيو الجاري، اجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو، بولي عهد أبو ظبي، الأمير محمد بن زايد آل نهيان – الذي يتولّى أيضاً منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات العربية المتحدة – ووقّعا إعلان شراكة استراتيجية.
إحدى النقاط المحورية في الإعلان سعي البلدَين إلى تعزيز التعاون بينهما في الأمن والدفاع عبر إعادة تنشيط المشاورات بين أجهزتهما الحكومية. كذلك وجّهت الإمارات وروسيا دعوة إلى تشكيل تحالف دولي لمكافحة الإرهاب ينطلق في عمله من ركيزة "احترام سيادة الدول" التي عانت مباشرةً من الهجمات الإرهابية. كذلك وافق الطرفان على تطوير الاتصالات السياسية بينهما في الشؤون الثنائية والإقليمية والدولية الأساسية.
تُراقِب روسيا الدور المتنامي الذي تؤدّيه الإمارات في المنطقة، وتَطلُّعَها إلى أن تكون قوّة إقليمية جدّية لها مصالحها السياسية الخاصة، وأدوات نفوذها، وحضورها العسكري من ليبيا إلى إريتريا ومن الصومال إلى منطقة كردستان في سوريا. لذلك، من المهم أن تعمل أبو ظبي وموسكو التي تعتمد مقاربة أكثر استباقية، على تنسيق مواقفهما من المسائل الرئيسة، وإيجاد نقاط مشتركة تلتقيان حولها في ما يتعلق بأولويّات كل منهما في السياسة الخارجية. تتوزّع هذه الأولويات على مروحة واسعة من المسائل إلى حد ما، لكن التركيز يتمحور، في هذه المرحلة، على تسوية النزاعات في سوريا واليمن وليبيا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.