في الآونة التي يعاني منها قطاع غزّة من أزمة الكهرباء التي تؤثّر على التكنولوجيا، غزا تحدّ جديد في قطاع التعليم، وهو الكتب التفاعليّة المنهجيّة التي قامت عليها شركة IBAL لرقمنة التعليم، ومقرّها في الضفّة الغربيّة، ولديها فريق عامل في قطاع غزّة. وتقوم الفكرة على تحويل الكتب المدرسيّة إلى كتب تفاعليّة، برقمنة دروس المنهاج إلى تفاعل يكسر جمود التلقين وحشو المعلومات، وتحتوي الكتب على أكثر من 12 ألف نشاط تفاعليّ تراعي الفروق الفرديّة بين الطلاّب، قام عليها أكثر من 43 عاملاً، من بينهم خبراء وتربويّون ومصمّمون ومبرمجون، وفقاً لما قاله المدير العام للشركة عبد الله مصطفى في حوار مع تلفزيون فلسطين.
وأوضحت معلّمة اللغة الإنكليزيّة ميساء محيسن، وهي أمّ لطفل، لـ"المونيتور" أنّ ما أراحها في المنهج التفاعليّ هو مادتا الرياضيّات والتربية الإسلاميّة، حيث تتخلّل الأخيرة شرحاً وافياً لسور القرآن الكريم المقرّرة بشكل تفصيليّ، خصوصًا حين يُكثر الأطفال من الأسئلة.
وقالت: "تحتاج مادّة اللغة العربيّة إلى تفسير أعمق للدروس بعدم الاقتصار على القراءة، لا سيّما أنّ شرح الأساليب والمرادفات مهمّ جدّاً للطالب ليعتمد على نفسه، إضافة إلى أنّه لو أجاب الطالب إجابة خاطئة في التمارين، فلا يوجّهه الكتاب من هذه الناحية. ومن سيساعد الأطفال إذا لم يكن الآباء يعرفون كيف؟" مضيفة أن الكتب الإلكترونية تقدم تفسيرات جيدة وطريقة تفاعلية تجعل التكرار أسهل.
حصل الطلاب الفلسطينيون على تعليم تفاعلي في السنوات الأخيرة حيث يعمل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (الأونروا) على عدة مشاريع تعليمية تفاعلية للأطفال الفلسطينيين، فيما يوفر موقع Rawafed، وهو موقع خاص للتعليم على الإنترنت، تعليم العلوم التفاعلي لطلاب الصف الثالث والرابع.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.