تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تمنع مصر ديبلوماسيّاتها من ارتداء الحجاب؟

هل ستضم الدفعة الجديدة من الدبلوماسيين في وزارة الخارجية المصرية محجبات أم سيتم إقصائهن كما جرت العادة من قبل؟

An Egyptian woman waves her national flag out of the window of a taxi on the first day of voting for the 2018 presidential elections on March 26, 2018.
Egyptians head to the polls in a three-day vote to choose between incumbent Abdel Fattah al-Sisi and little-known candidate Moussa Mostafa Moussa, who has struggled to make the case he is not Sisi's minion. / AFP PHOTO / KHALED DESOUKI        (Photo credit should read KHALED DESOUKI/AFP/Getty Images)

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، منذ أيام، عن عقدها لامتحان تنتقي بموجبه دفعة جديدة من الدبلوماسيين ترغب في ضمهم إليها، محددة شروط معتادة في الساعين للتقدم إليها كالثقافة العامة وإتقان اللغات وغيرها. لم تكن هذه الشروط المعلنة أهم مخاوف الراغبين في شغل هذه الوظائف المرموقة، وإنما في غير المعلن منها، وهو باب يُفتح سنويًا كلما أصدرت الوزارة إعلان توظيف، بسبب ما يتردد دائمًا عن تعمد إقصاء المحجبات من المعينين.

في آذار/مارس من عام 2012، وبينما بدأت بشائر سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على مؤسّسات السلطة في مصر، عقب سيطرتها على مجلسيّ الشعب والشورى، أثار الاستغراب وجود محجّبة ضمن المقبولين لخوض دورة تمهيديّة يقدّمها معهد الدراسات التابع لوزارة الخارجيّة المصريّة إلى الديبلوماسيّين الجدد، بحضور وزير الخارجيّة حينها محمّد كامل عمرو. إنّه استغراب مبرّر تجاوزه محمّد كامل عمرو بنعومة، حين سئل عنه من قبل الصحافييّن، إذ أجاب:لا قانون يمنع المحجّبات من تمثيل مصر ديبلوماسيّاً في الأساس.

بعدها، حرص المتحدّث الرسميّ باسم الخارجيّة المصريّة حينها المستشار عمرو رشدي على الإدلاء بتصريحات أكّد فيها أنّ وزارته ضمّت محجّبات منذ القدم، بعضهنّ من دفعته، وإنّ قلّة عددهنّ في التمثيل الرسميّ لا تعني أبداً أنهنّ غير مرغوبات.

ردّ ديبلوماسيّ لا يوضح سبب ندرة وجود المحجّبات في طاقم عمل الوزارة منذ نشأتها حتّى لحظتها، وفي ظلّ تفاخر آخر وزراء خارجيّتها في عهد الرئيس حسني مبارك، أحمد أبو الغيط بأنّ العاملات في وزارته لا يرتدين الحجاب، حديث نشرت كواليسه نظيرته الأميركيّة السابقة كوندوليزا رايس، حين طرحت مذكراتها "لا شرف أعلى" بالأسواق.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish