بيروت — لقد أصبح الجوّ في لبنان جوًا انتخابيًا بامتياز مع تكاثر الأحاديث حول المرشّحين، والبرامج الانتخابيّة، والفيديوهات الدعائيّة، والحملات والتحالفات.
ولكن هذا الأمر ليس سوى بديهيًّا بعد مرور 10 سنوات تقريبًا على إجراء آخر انتخابات برلمانيّة في 7 تموز/ يوليو من العام 2009. ويعود سبب التأخير إلى الخلافات السياسيّة حول وضع قانون انتخابي جديد، والمخاوف الأمنيّة، والفراغ السياسي الجزئي والمأزق حول الرئاسة الذي دام سنتين، ممّا أدى إلى تأجيل الانتخابات مرّتين وسمح للبرلمان بتمديد ولايته مرّتين.
اليوم وبعد مرور تسع سنوات، تمّ تمرير قانون انتخابي جديد قائم على التمثيل النسبي، بحيث يتعيّن على الناخبين اختيار قائمة مرشّحين تمّ تحديدها مسبقًا في دائرتهم الانتخابيّة، مع الحقّ في اختيار صوت تفضيلي ضمن القائمة الواحدة.
بدأ لبنان يستعدّ للمعركة السياسيّة المحدّدة في 6 أيار/مايو المقبل، ومن المتوقّع أن تضع هذه الانتخابات الطاقم السياسي للبلد في مواجهة تيار سياسي بديل جديد. يتنافس 976 مرشحًا على 128 مقعدًا برلمانيًا (كان عدد المرشحين سابقًا 999 ولكن 23 منهم قد رُفضوا لعدم اكتمال طلبات ترشيحهم)، بمن فيهم 111 سيّدة مقارنةً بـ12 مرشّحة في انتخابات العام 2009. ويجمع المرشّحون بين السياسيّين، والإعلاميّين ونشطاء المجتمع المدني في لبنان.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.