تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

دبلوماسيّة ساترفيلد المكوكيّة قد تقدّم نافذة دبلوماسيّة لسوريا

هل من فوائد أخرى قد تعود بها المحادثات بشأن البلوك 9؟ صمود وقف إطلاق النار الذي تبنّاه مجلس الأمن الدّولي يعتمد على تعريف كلمة "إرهابيّين".

Lebanese Foreign Minister Gebran Bassil meets with Acting Assistant U.S. Secretary of State David Satterfield and U.S. Ambassador to Lebanon Elizabeth Richard in Beirut, Lebanon February 21, 2018. REUTERS/Aziz Taher - RC1C36783760

حزب الله يمسك بملفّ إسرائيل في لبنان

انطلق القائم بأعمال مساعد وزير الخارجيّة الأميركي لشؤون الشّرق الأدنى ديفيد ساترفيلد في مهمّة دبلوماسيّة استثنائيّة مكوكيّة مستمرّة لأسابيع بين إسرائيل ولبنان بعد أن وقّع لبنان على اتّفاقيّة مع اتّحادِ شركاتٍ يضمّ شركة توتال الفرنسيّة، وإيني الإيطاليّة ونوفاتيك الرّوسيّة لبدء التنقيب في حقل غاز بحري متنازع عليه معروف باسم البلوك 9.

وصف وزير الدّفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قرار الحكومة اللّبنانيّة الذي يقضي بالمضيّ قدمًا بقرار استكشاف البلوك 9 بـ"التحدّي السافر والتصرّف الاستفزازي". وفي 9 شباط/فبراير، قال وزير الطّاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز إنّ الدّبلوماسيّة "أفضل من التّهديدات" لكنّه أضاف لاحقًا موجّهًا كلامه لبيروت، "لا تستفزونا، ولا تقوموا بعمليّات استكشاف داخل خط التماس المتنازع عليه أو حتى بالقرب منه".

وكما يفيد جوزيف ماكرون، "عندما تساءل قائد الجيش اللّبناني العماد جوزيف عون عمّا يجب أن تقوم به قوّاته إذا قامت إسرائيل بانتهاك المياه اللّبنانيّة، ردّ فورًا رئيس الوزراء سعد الحريري بقوله، 'أطلق النار عليهم'".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish