هل سينافس غول أردوغان في انتخابات العام 2019 الرّئاسيّة؟
في تغريدة على تويتر مؤخّرًا، استعمل الرّئيس التركي السّابق عبد الله غول عبارات متحفّظة لينتقد حزب العدالة والتّنمية، مطلقًا بذلك سجالاً حول انتخابات العام 2019 الرّئاسيّة والمواجهة المحتملة مع الرّئيس رجب طيب أردوغان.
مع السّجال العالمي الذي أطلقه المحتجّون في إيران بشأن احتمال سقوط النظام الثيوقراطي القمعي في البلاد أخيرًا، يُطرَح سؤال أكبر حتّى في تركيا المجاورة حول ما إذا كانت الديمقراطيّة المهتزّة تُحتَضَر.
إنّ ممارسات القمع الشّامل وإفراغ مؤسّسات البلاد الدّيمقراطيّة نظريًا، التي يشنّها زعيم البلاد رجب طيب أردوغان منذ محاولة الانقلاب في شهر تموز/يوليو 2016، تبرّر هذا الخوف إلى حدّ كبير. لكنّ الظّلمة التي تلفّ البلاد انقشعت ولو بشكل بسيط، عندما خرج أخيرًا الرّئيس السّابق عبد الله غول عن صمته.
توجّه الرّجل الذي لطالما اعتُبِر منافس أردوغان الوحيد الجدير بالثقة، إلى تويتر لانتقاد مرسومين جديدين يهاجمهما النقاد لتشريعهما العنف الذي يرتكبه المواطنون العاديّون للدّفاع عن أردوغان وحكومته في وجه الأعداء المحتملين.
وباستعمال أسلوب متحفّظ نموذجي، كتب غول أنّ المرسومين صدرا برأيه لحماية "مواطنينا الأبطال" الذين اندفعوا إلى الشّوارع لمواجهة مدبّري الانقلاب ليلة تنفيذه، لكن جرت صياغتهما بأسلوب "مبهم" و"مثير للقلق" وهما لا يتماشيان مع روحيّة سيادة القانون.