جميع المعابر الحدودية الرسمية بين سوريا ولبنان باتت مفتوحة
ارتأت الحكومتان اللبنانية والسورية أن المنطقة الحدودية باتت آمنة بما يكفي لإعادة فتح آخر المعابر الحدودية الخمسة بين البلدَين.
أعيد في 14 كانون الأول/ديسمبر افتتاح المعبر الحدودي الرسمي الأخير بين لبنان وسوريا، والذي كان قد أُغلِق بسبب الحرب.
تستقبل لافتة المسافرين الخارجين من لبنان بعبارة: "أهلاً بكم في سوريا بشار الأسد. اللبنانيون والسوريون شعبٌ واحد يعيش في قطرَين شقيقين".
في اليوم التالي لافتتاح المعبر الحدودي، بقي الطريق من الجانب اللبناني فارغاً إلا من حفنة قليلة من الفانات التي تتنقّل ذهاباً وإياباً بين الحقول حيث يعمل اللاجئون السوريون. منذ اندلاع الحرب في سوريا في العام 2011، ارتفع عدد اللاجئين إلى ثلاثين ألفاً في القاع ومحيطها، وفقاً لبشير مطر، رئيس بلدية القاع، البلدة اللبنانية الأقرب إلى الحدود.
سائقو سيارات الأجرة على غرار سهير ونوس، الذي قرّر أن يجرّب معبر القاع-الجوسية، قلّة نادرة. قال لموقع "المونيتور": "غادرت سوريا هذا الصباح، وأنا في طريق العودة الآن". يومياً، يقود ونوس سيارته بين حمص، التي تقع في سوريا على مسافة نصف ساعة فقط من الحدود، وشتورة التي تُعتبَر من المدن الأساسية في سهل البقاع في لبنان. عند استخدام هذا المعبر بدلاً من المعبر الذي يسلكه ونّوس عادةً شمال مدينة طرابلس اللبنانية، تقصر مدّة الرحلة من ست ساعات إلى ثلاث ساعات ونصف الساعة.