نظّمت وزارة التضامن الاجتماعيّ المصريّة بين 3 و17 كانون الأوّل/ديسمبر الجاري معرضها السنويّ "ديارنا" للأسر المنتجة في دورته الـ59 هذا العام تحت شعار "كلّنا سيناء"، في صالة الصندوق الاجتماعي للتنمية بـأرض المعارض بحي مدينة نصر في القاهرة. وذلك تزامناً مع هجوم إرهابيّ استهدف مسجد قرية الروضة في محافظة شمال سيناء بـ24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أسفر عن مقتل 311 شخصاً، من بينهم أطفال وشيوخ، وإصابة العشرات.
أباد الهجوم غير المسبوق على مستوى عدد الضحايا في تاريخ مصر الحديث، نحو ربع ذكور القرية. وبحسب تقرير الجهاز المركزيّ للتعبئة والإحصاء لتعداد السكّان عام 2016، يبلغ إجماليّ تعداد سكّان القرية 2111، من بينهم 1043 من الذكور. ووجدت مئات النساء السيناويّات أنفسهنّ في ظروف معيشيّة شديدة الصعوبة وأوضاع غير آمنة في أعقاب مقتل أزواجهم.
"القرية كلّها أرامل وثكلى وأطفال أيتام الآن"، قالت لـ"المونيتور" المديرة التنفيذيّة لجمعيّة "أبناء سيناء" إيمان عطيّة، في إشارة إلى قرية الروضة.
ورأت أنّ الموت حتّم على أغلبيّة النساء تولّي دور عائل الأسرة، مشيرة إلى أنّ الجمعيّة تعرض منتجات نحو 30 أسرة من محافظة شمال سيناء خلال معرض ديارنا، من بينها أسر من "الروضة"، وتتراوح أعمار المشاركات بين 18 عاماً و60 عاماً. وتنوعت المنتجات من المنسوجات المطرزة والتراثيّة والمنتجائت الغذائيّة مثل الزعتر وزيت الزيتون الذي تشتهر به سيناء.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.