تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

استقالة الحريري تترك السنّة في لبنان في حال من الصدمة

يترقّب السنّة في طرابلس، وهي ثاني أكبر المدن اللبنانية، التطورات منذ الإعلان عن استقالة سعد الحريري، وذلك في حال من عدم الاطمئنان.

RTX26W7H.jpg

انّ استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في 4 تشرين الثاني\نوفمبر وهو في السعوديّة قد تركت لبنان يترنّح من شدّة الصدمة.

والواقع أن الحريري لم يعود بعد [إلى لبنان]، وهو ما قد دفع بالسلطات اللبنانية إلى الاعتقاد بأنه قد يكون قيد الإقامة الجبرية. الاّ أنه وفي الحوار الذي طال انتظاره في 12 تشرين الثاني\ نوفمبر، وهو الأول بعد استقالته، قال الحريري انه رجل حر وانه سيعود الى لبنان خلال الأيام القليلة المقبلة. كما لمّح إلى احتمال تراجعه عن استقالته في حال وافق حزب الله على الابتعاد عن الصراعات الإقليمية.

الاّ أن التعب الذي كان ظاهرًا على وجههه قد دفع بالكثيرين إلى الظنّ أنه ما زال يتحدث تحت الرقابة المشددة من قبل السعودية. وفي مرحلة ما خلال الحوار، ذرفت عيناه الدمع ورمى نظرة غاضبة على من ظهر لبرهة في الخلفية. لفت ياسر عبد الستار، وهو سائق بيروتي لسيارة أجرة، لموقع "المونيتور"،"هل لاحظت ذلك؟ لم يكن يتحدّث بحريّة مطلقًا".

غرّد الرئيس اللبناني ميشال عون على موقع "تويتر" في 13 تشرين الثاني\نوفمبر، قائلًا، "سررت بإعلان الرئيس الحريري عن قرب عودته إلى لبنان، وعندها سنطّلع منه على كافة الظروف والمواضيع والهواجس التي تحتاج إلى معالجة". وكان عون قد سبق وقال انه لن يقبل باستقالة الحريري ما لم يلتقيا شخصيًّا في لبنان.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish