القاهرة — يعتبر موسى الدلح المتحدث باسم القبيلة من أشهر القيادات في القبيلة وأحد أبرز المشاركين في معركة القبائل السيناويّة ضدّ التكفيريّين، وهو أول من أعلن مشاركة القبائل في الحرب ضد التنظيمات المتطرفة بالتعاون مع القوات المسلحة، وقاد كثير من هذه المعارك ضد تلك التنظيمات.
موسى الدلح في حواره لــ"المونيتور" عبر الهاتف تحدث عن انتصارات وخسائر القبائل في هذه المعركة، وعمّا إذا كانت كلّ القبائل قد استجابت لدعوة قبيلة الترابين إلى الحرب ضدّ التنظيمات المتطرّفة وما هي أبرز مشاكل شباب سيناء وما رأيه في دعوات تهجير أهالي شمال سيناء من وطنهم وفي ما يلي نصّ الحوار:
المونيتور: كنت أوّل الداعين إلى دخول القبائل المعركة المسلّحة، بالتعاون مع الجيش، ضدّ الجماعات التكفيريّة في أيّار/مايو من عام 2017، فما هي الانتصارات التي حقّقتها القبائل في تلك المعركة؟
الدلح: يجب توضيح سبب مشاركة القبائل السيناويّة في المعركة ضدّ التنظيمات المتطرّفة، فنحن نغار على تراب الوطن ونحافظ عليه، لأنّ هذا من صميم أعرافنا وتقاليدنا البدويّة التي تشهد على الارتباط الوثيق بين مفهوم الشرف وقيم الحريّة على الأرض. وإنّ الفكر الإرهابيّ دخيل وجديد علينا في سيناء، وكان لا بدّ من الوقوف في وجهه ومحاربته جنباً إلى جنب مع القوّات المسلّحة، لقطع الخطّ عليه حتى لاتجند هذه التنظيمات المتطرفة مزيد من أبناء القبائل وتفويت فرص استغلال معرفة هذه التنظيمات للعوامل الجغرافيّة في سيناء لتحقيق انتصارات على القوّات المسلّحة. وإنّ هدف مشاركتنا أيضاً هو المحافظة على أراضينا. أمّا عن الانتصارات التي حقّقناها، فلقد تحقّق الكثير منها لصالح القوّات المسلّحة ضدّ التنظيمات المتطرّفة، التي سقط عدد كبير من أفرادها في عدد من العمليّات العسكريّة، فمثلاً نجحت قبيلة الترابين في قتل 8 عناصر وأسر 3 آخرين من تنظيم ولاية سيناء في أيّار/مايو من عام 2017، بعدما أعلنت الحرب على هذه التنظيمات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.