بغداد - تسعى الحكومة الاتحاديّة في العراق إلى مدّ جسور تواصل بينها وسكّان إقليم كردستان، عبر بثّ نشرات إخباريّة وبرامج تلفزيونيّة باللّغة الكرديّة، وهي لغة أغلب سكّان الإقليم. ووجدت الحكومة العراقيّة نفسها مضطرّة إلى مخاطبة الكرد بلغتهم، بعد أن تحدّثت عن وجود "تحريف" في أخبارها ومواقفها من قبل قنوات كرديّة. ولذا، سارعت إلى تخصيص جزء من وقت قناة "العراقيّة" الرسميّة للبثّ باللّغة الكرديّة.
وفي 17 تشرين الأوّل/أكتوبر الحاليّ، أعلن رئيس شبكة الإعلام العراقيّ مجاهد أبو الهيل عن انطلاق بثّ قناة "العراقيّة" الكرديّة لمدّة ساعتين يوميّاً، على أن تتوسّع تدريجيّاً في المستقبل.
وتحاول الحكومة العراقيّة إيصال مواقفها وأخبارها من الأزمة الأخيرة عبر هاتين الساعتين اللتين تبثّان مساء. وخصّصت الساعتان لنشرة أخبار وبرنامج سياسيّ يحمل عنوان "استوديو كردستان"، الذي يناقش الأزمة بين بغداد وأربيل من خلال استضافة محليّين وخبراء وأعضاء برلمان كرد.
وتستعدّ شبكة الإعلام العراقيّ لتمديد وقت بثّ الساعتين الكرديّتين إلى 4 ساعات خلال الأيّام المقبلة، ولكن عدم وجود تردّد خاص بالقناة الكرديّة والاضطرار إلى استقطاع الوقت من بثّ القناة التركمانيّة، يؤخّران عمليّة البثّ لمدّة 24 ساعة مستمرّة. وتأتي خطوة شبكة الإعلام العراقيّ متزامنة مع الأزمة الأخيرة التي أعقبت إجراء استفتاء الاستقلال في إقليم كردستان العراق، الذي جرى في 25 أيلول/سبتمبر الماضي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.