إيران تلعب على ورقة حماس
إنّ تحسّن علاقة إيران بحماس وقطر وتركيا يبعث برسالة إلى المنطقة.
يتحدّث أحد قادة حماس عن "انفراجة" في الأزمة السورية
يبدو أن حماس تربط مصيرها بإيران. لقد أخذ هذا المنحى وتيرة متسارعة منذ انعقاد القمة الأميركية-السعودية في أيار/مايو الماضي، عندما لم يفرّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين حركة المقاومة الإسلامية وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والقاعدة وحزب الله.
وقد يدلّ هذا التبدّل على التأثير المتزايد لجناح حماس العسكري، أي كتائب عزّ الدين القسّام المتشدّدة، وعلى تداعيات الأزمة بين السعوديّة الإمارات العربيّة ومصر والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى، وعلى نشوء توافق إقليمي، بما في ذلك التلاقي الفكري بين إيران وتركيا، حول التعامل مع الحرب الدائرة في سوريا.
اقترح قادة كتائب القسام، وفقاً لعدنان أبو عامر، إحداث فراغ سياسي وأمني في قطاع غزة، وذلك لإجبار إسرائيل على التعامل إماّ مع حماس أو مع عواقب الفوضى على حدودها. وقد خفّت وتيرة المفاوضات التي ترعاها الإمارات العربية بين مصر والقائد السابق في حركة فتح محمّد دحلان خلال الأسابيع الأخيرة. أما شلومي إلدار، فأشار إلى أن هذه المحادثات قد تضمّنت مناقشات حول تبادل للأسرى مع إسرائيل، والتي توقّفت بدورها على ما يبدو.