بصورة مفاجئة، أعلنت "حماس" فجر الأحد في 17 أيلول/سبتمبر حلّ اللجنة الإداريّة في قطاع غزّة التي شكّلتها في آذار/مارس لإدارة شؤون قطاع غزّة.
إعلان "حماس" جاء خلال تواجد قيادتها السياسيّة في مصر برئاسة إسماعيل هنية رئيس مكتبها السياسي، وعدد من أعضاء المكتب السياسي للحركة، وامتدت الزيارة بين يومي 9-19 أيلول/سبتمبر للتباحث مع المخابرات المصريّة حول المصالحة، ومعبر رفح، والأمن على حدود غزّة وسيناء.
وأشارت "حماس" ببيان صحافيّ في 17 أيلول/سبتمبر إلى أنّ حلّ اللجنة يأتي استجابة للجهود المصريّة الحريصة على تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، وأنّها أبدت استعدادها للحوار مع "فتح" حول آليّات تنفيذ المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنيّة، ودعت حكومة الوفاق للقدوم إلى قطاع غزّة للقيام بواجباتها فوراً.
وقال مسؤول العلاقات العربيّة في "حماس" أسامة حمدان لـ"المونيتور": "إنّ أهميّة حلّ اللجنة الإداريّة تكمن في 3 نقاط، أنّها جاءت من حماس مباشرة، وأتت في سياق وطنيّ عام يتعلّق بمصالح الشعب الفلسطينيّ، وحصلت في أجواء سياسيّة أفضل بين حماس ومصر. إنّ حلّ اللجنة هو جزء من مبادرة قدّمتها حماس إلى المصريّين لإتمام المصالحة. واليوم، مطلوب من الرئيس محمود عبّاس التجاوب مع خطوة حماس، وإذا تنكّر لها ورفض المضي بالمصالحة، فسيكون الخاسر الأوّل والأكبر، لكنّي متفائل بإنجاز المصالحة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.