عمّان - كان درج الكلحة، وهو من أقدم السلالم في عمان، عبارة عن كتلة خرسانية غير ملهمة في قلب المدينة، إلى أن قامت مجموعة من الفنانين بقيادة طالب الهندسة رسّام الجرافيتي عبد الرّحمن أمجد بالرسم عليه.
"أنا عربيّ" وصور للشاعر الفلسطينيّ محمود درويش وأخرى للمطربة اللبنانيّة فيروز والمغنّي مارسيل خليفة، لوحات فنيّة رسمها عبد الرّحمن أمجد (23 عاماً)، بالتّعاون مع زميلته الرسّامة ميرامار، ليحوّلا درج الكلحة (أقدم أدراج وسط عمّان) إلى لوحة فنيّة ومكان لاستقطاب الفضوليّين من محبّي التقاط الصور، بعدما كان الدرج كتلة إسمنتيّة جامدة. قال أمجد : "إذا نظرت إلى الدرج قبل الرسم وبعده ستجد أنّه تغيّر 180 درجة".
يحاول فنانون أردنيّون شباب من خلال ألوانهم كسر جمود النمط العمرانيّ للعاصمة عمّان، ويركّزون على شرق العاصمة التي تعاني من سوء الخدمات وعشوائيّة في البناء، واللون الإسمنتيّ القاتم الذي يميّز المباني.
مدفوعاً بحب تغيير منظر المدينة إلى الأجمل، بدأ أمجد بالرسم الجرافيتي، قبل أربع سنوات، مؤمناً بأنّ "نظرة الناس إلى الشباب تتغيّر عندما يشاهدون أنّ الشباب هم من يهتمّون بتغيير منظر الشارع، إضافة إلى الانطباع الجيّد الذي تتركه هذه اللوحات لدى زوّار البلد بأنّ شبابه يهتمّون بالفنّ".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.