مستنقع تركيا في إدلب
يفيد فهيم تشتكين كيف أنّ كلّا من قرار وكالة المخابرات المركزيّة إنهاء برنامج سرّي يُعنَى بتمويل المجموعات السّوريّة المسلّحة فضلاً عن الأزمة الخليجيّة القطريّة، قد يؤدّيان في نهاية المطاف إلى مواجهة مع هيئة تحرير الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة في إدلب.
أفاد هذا العمود في شهر آذار/مارس أنّه "في حين تنهمك الولايات المتّحدة بالتّخطيط لإزالة تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش) من الرقة، قد يتبيّن أنّ إدلب خطّ صدع مشابه أو حتّى أكثر تفجّرًا ربّما، وذلك بسبب الخطوط غير الواضحة بين المجموعات السّلفيّة المعادية للغرب، مثل أحرار الشّام المدعومة من تركيا، وهيئة تحرير الشام [المرتبطة بتنظيم القاعدة]".
يقدّم تشتكين تفاصيل غير عاديّة بشأن خيارات تركيا في إدلب. كتب تشتكين أنّ "ضبّاط المخابرات الأميركيّين، والأتراك والسّعوديّين، الموجودين في مراكز العمليّات المشتركة، اتخّذوا بعض الخطوات لتحسين الوضع الميداني بعد أن نجح مقاتلو تنظيم القاعدة في تحقيق مكاسب في إدلب. وفي شهر شباط/فبراير، استدعت المخابرات الأميركيّة والسّعودية والتّركيّة قادة بعض المجموعات المحلّيّة، واشترطوا عليهم تكوين جبهة مشتركة وفاعلة، وإلا فسيقطع عنهم مركز العمليّات المشتركة الدّعم الذي يشمل أجور المقاتلين، والأسلحة الخفيفة، والذخيرة، والصّواريخ المضادّة للدّبّابات. وأمام هذا التّحذير الخطير، أعلن 17 تنظيمًا عن التوحّد تحت راية غرفة عمليّات الجبهة الشّماليّة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.