المعركة المؤجَّلة للسيطرة على الرقة أصبحت على الأبواب بعدما أعلنت الولايات المتحدة رسمياً أنها بدأت تسليح "وحدات حماية الشعب" الكردية السورية، حليفة الائتلاف الأولى في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.
قال مسؤول في "قوات سوريا الديمقراطية"، وهي المنظمة الأم التي تضم "وحدات حماية الشعب" وحلفاءها العرب من "التحالف العربي السوري"، لموقع "المونيتور" إن الهجوم سيبدأ في الأسابيع المقبلة، مضيفاً: "الاحتمال بعيد، لكن... قد يبدأ غداً [2 حزيران/يونيو]".
يشتد الخناق حول الرقة، عاصمة "الخلافة" التي أنشأتها "الدولة الإسلامية"، مع قيام الآلاف من عناصر "وحدات حماية الشعب" والمقاتلين العرب بتطويقها من الشمال والغرب والشرق، بناءً على الإرشادات من قوات العمليات الخاصة الأميركية. وقد أصبحوا الآن على مسافة نحو ميلَين من المدينة التي تقطنها أكثرية من العرب، وحيث ستخوض "الدولة الإسلامية" على الأرجح مقاومة شديدة، كما فعلت في الموصل في العراق المجاور.
من القرارات الكبرى التي يجب اتخاذها تحديد حجم الوجود الذي ينبغي على الولايات المتحدة تأمينه على الأرض من أجل الانتصار في المعركة وحسمها سريعاً. قال نيكولاس أ. هيراس، وهو زميل كرسي بايسفيتش في "المركز من أجل أمن أميركي جديد"، لموقع "المونيتور": "يطلب التحالف من قوة ميليشياوية تملك سلاحاً جوياً الاستيلاء على مدينة غالب الظن أن الدولة الإسلامية ستشنّ معركة ضارية للاحتفاظ بالسيطرة عليها. سوف يتطلب هذا الواقع حضوراً عسكرياً أكبر للولايات المتحدة والتحالف على الأرض إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية/التحالف العربي السوري، وسوف يَضَع مستشاري التحالف على الجبهات الأمامية أو على مقربة منها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.