هل تحاول تركيا تعطيل عملية الرقة؟
في ظل زيارة إردوغان المرتقبة إلى الولايات المتحدة في منتصف الشهر الجاري٬ يمكن تفسير الهجمات الجوية التركية الأخيرة في سوريا والعراق أنّها رسالة مفادها بأن تركيا تسعى إلى لعب دورٍ أكثر أهميةٍ في تلك المناطق.
تأمل تركيا أن تسمح لها ضربتها الأخيرة على سنجار في العراق وروجافا في شمال سوريا الأسبوع الماضي بالتدخل في
هذه المناطق على نطاقٍ أوسع. فمنذ أن أطلقت تركيا عملية درع الفرات في سوريا في شهر أغسطس/آب عام 2016 لم تنفك الاعتداءات في سوريا والعراق على المنظمات التابعة أو المرتبطة بحزب العمال الكردستاني. هذا بالإضافة إلى هجمات المدفعية المتكررة على روجافا٬ وهي منطقة كردية مستقلة ولكن غير معترف بها دوليًا.
بعدما أن قرّرت دول التحالف الدولي التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية استبعاد تركيا من العملية العسكرية لاستعادة الرقة في سوريا٬ بدأت تركيا بحشد قواتها على الحدود٬ ما شكّل إشارة إلى نواياها بالتدخل.
وكانت آخر عملية عسكرية بتاريخ 25 أبريل/نيسان الماضي٬ عندما هاجمت القوات الجوية التركية الحلفاء الإيزيديين لحزب العمال الكردستاني في سنجار في العراق وغيرها من المواقع في منطقة ديريك شمالي سوريا.