أردوغان يختبر ترامب من خلال قصف الأكراد السوريين
هل تعيد الولايات المتحدة التفكير في الخطط حول الرقّة؟
طرحنا في أيار/مايو 2016 سؤالاً حول المدة التي يمكن أن تستمر فيها الولايات المتحدة وتركيا في الحفاظ على المظاهر في ما يتعلّق بالتحالف والشراكة بينهما داخل سوريا، نظراً إلى خلافاتهما حول دعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية السورية.
قد يتجاوز الواقع هذه المظاهر، بعد أن قصفت تركيا وحدات حماية الشعب في شمال سوريا وحزب العمال الكردستاني في منطقة سنجار في العراق في 25 نيسان/أبريل.
قال متحدّث باسم البنتاغون إن مركز العمليات الجويّة المشتركة قد تلقىّ بلاغاً بالضربات قبل أقل من ساعة واحدة عليها، "ليس ذلك بتنصيق متوقّعاً من شريك وحليف في القتال ضد [تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)] بالتأكيد". تسبّب القصف التركي بمقتل 20 مقاتلاً في صفوف وحدات حمایة الشعب في سوریا، اضافة الى خمسة أو ستة مقاتلين في صفوف البشمرکة العراقية في إقلیم کردستان العراق، ولكن عن غير قصد. اذ ترتبط البشمركة العراقية بحكومة إقليم كردستان العراق، التي تملك علاقات وثيقة بأنقرة.