في خطوة غير مسبوقة، منعت مصر بـ27 شباط/فبراير أمين سرّ اللجنة المركزيّة "لفتح" اللواء جبريل الرجوب من دخول أراضيها عبر مطار القاهرة، حين وصل بدعوة رسميّة من الجامعة العربيّة ضمن وفد فلسطينيّ للمشاركة في مؤتمر حول التطرّف والإرهاب، ممّا دفع بالوفد الفلسطينيّ المشارك في المؤتمر برئاسة وزير العدل الفلسطينيّ علي أبو دياك إلى الانسحاب من المؤتمر.
عقّب جبريل الرجوب على قرار مصر ضدّه، خلال لقائه عبر الهاتف على قناة "دريم" المصريّة بقوله غاضباً في 28 شباط /فبراير إنّه ليس زعيم تنظيم الدولة الإسلاميّة أبو بكر البغدادي حتّى يمنع من دخول مصر، فعليها توضيح أسباب منعي من الدخول، واصفاً ما حدث بخطأ استراتيجيّ.
حاول "المونيتور" التواصل مراراً مع الرجوب، ولكن من دون جدوى، كما رفضت السفارة الفلسطينيّة في القاهرة التعليق على منعه، حتّى أنّ "فتح" لم تطلق ناطقيها لانتقاد مصر، ربّما لحساسيّة الموقف، وعدم رغبتها في إغضابها، ، لأنها تعلم أنها العاصمة العربية الأكبر، ولا تريد خسارتها في هذه اللحظة السياسية الحرجة.
لكن مصادر أمنية مصرية قالت لوكالة أنباء رويتر يوم 27 شباط أن أمن مطار القاهرة منع دخول الرجوب، وأمر بترحيله من مصر، وأبلغه مسئولو المطار أن اسمه مدرج على قائمة الممنوعين من دخول مصر، وتم ترحيله على طائرة متجهة للأردن، دون أن تقدم المصادر المصرية سببا آخر لترحيله.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.