مؤيّدو ترامب في الشرق الأوسط يصطدمون بهجوم عالميّ عليه
بدأ الزعماء السياسيّون من إسرائيل إلى المملكة العربيّة السعوديّة يدركون بسرعة أنّ الانحياز لترامب له ثمنه.
بعد أن هلّل زعماء الشرق الأوسط قبل أيّام لتنصيب رئيس بدا أنّه يشاركهم نظرتهم العالميّة، ها هم اليوم يصطدمون بالتداعيات السلبيّة لسياسات دونالد ترامب الصارمة في العالم.
لقد رحّب مسؤولون بارزون من إسرائيل إلى المملكة العربيّة السعوديّة علناً برحيل باراك أوباما الذي اعتبروه مجاملاً جداً لإيران وودوداً جداً تجاه الثوّار الذين يقلبون المنطقة رأساً على عقب. لكنّ تأييدهم لترامب يتسبّب بمشاكل جمّة وسط هجوم عالميّ غير مسبوق على الرئيس الجديد بعد 10 أيام فقط من توليه مهامه الرئاسية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الزعماء الأجانب الأوائل الذين طالتهم الانتقادات بسبب تماثله بالرئيس الأميركيّ الجديد إلى حدّ كبير. فقد عبّر نتنياهو عن تأييده للجدار مع المكسيك الذي اقترحه الرئيس الأميركيّ، في تغريدة نشرها مساء السبت قبيل اجتماعه المرتقب مع ترامب في 15 شباط/فبراير.
وكتب: "الرئيس ترامب على حقّ. لقد بنيتُ جداراً على حدود إسرائيل الجنوبيّة. ووضع حدّاً نهائياً للهجرة غير الشرعيّة. نجاح رائع. فكرة رائعة".